الأمن المجتمعي

فتاة تستنجد بموقع المجد

المجد – خاص

تتعرض بعض الفتيات لقضايا ابتزاز نتيجة تسرب صورهن الخاصة بإحدى الطرق المعينة سواء عن طريق الاختراق أو السرقة أو طرق أخرى، ولكن ما يزعج الفتيات هو كيف توقف هذا الابتزاز؟ ولمن تتوجه لتشكو قضيتها دون أن تجلب لنفسها المتاعب؟ وأي الطرق أسلم للخروج من هذه القضية؟

هذه الأسئلة تبادرت إلى ذهن الفتاة (أ ، ر) التي تعرضت للابتزاز منذ أكثر من أسبوعين، من خلال شاب تعرفت عليه عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ومن ثم توطدت العلاقة إلى أن وقعت في شَركه.

وتروي الفتاة أنها تحدثت إليه بشكل كبير في البداية لدرجة أنهما أصبحا أصدقاء بسبب الارتياح المتبادل أثناء الحديث، ووصلت بهما العلاقة إلى أنها كانت تحدثه عن مشاكلها داخل الأسرة وتفضفض له عما تسره في خاطرها.

وفي أحد الأيام طلب الشاب صورتها، وكرر ذلك الطلب عدة مرات، والتي رفضت طلبه بالرغم من أنها قد وثقت به، وبعد ذلك طلب منها أن تقابله وألح في ذلك أيضا فأنذرته بقطع التواصل معه إذا أصر على طلبه، وذلك لعلمها أن مثل هذه الأفعال يمكن أن تودي بها إلى مشاكل.

وبعد فترة من الزمن وبطريقة ما استطاع الشاب الحصول على صور الفتاة وهي في حفل خطوبة ابنة عمها، وبدأ يرسل لها تلك الصور على حسابها الخاص على موقع "فيس بوك"، مما أصابها بنوع من الصدمة والخوف وحالة من الارتباك والبكاء.

وحاولت الفتاة أن تسأله وتتعرف على كيفية حصوله على الصور، إلا أنه طلب منها أن تختصر معه الكلام عبر "الفيس بوك"، وتأتي لمقابلته في مكان حدده لها أو أنه سيقوم بنشر الصور على الانترنت وعليها أن تخبر أهلها وعمها وخطيب ابنة عمها عن آلية تسرب الصور.

أدركت الفتاة أنها وقعت في شَرك ذلك الشاب، وبدأت تعد وتفكر في الخيارات التي أمامها، وما هي أنسب الحلول للتخلص من تلك المشكلة، وبينما هي غارقة في التفكير، خطر ببالها التواصل مع موقع "المجد الأمني" للاستفسار عن الحلول في وقت عجزت فيه عن الحل.

وبالفعل تواصلت الفتاة معنا في موقع "المجد الأمني" عن طريق موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لتروي قصتها التي بدأت منذ أكثر من أسبوعين، وذلك بعد انسداد كافة السبل التي يمكن أن تخرجها من ضيق الحال، طالبة استشارة من الموقع لوضع حد لما يجري معها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى