الأمن المجتمعي

نصائح للمقاومين في وقت التهدئة

المجد – خاص

لا شك أن أوقات التهدئة ربما تشكل نوعاً من الطأنينة والاسترخاء في الجوانب الأمنية لدى بعض رجال المقاومة، وهو الأمر الذي تستغله المخابرات الصهيونية لجمع المعلومات عنهم وكشف الأعمال السرية التي يجهزونها.

ويعتبر الاستهتار الأمني خلال فترات التهدئة من أبرز المخاطر وأشهدها التي يجب الانتباه لها من قبل عناصر المقاومة وخاصة حمل الهواتف النقالة "الجوال" خلال المهمات العسكرية والجهادية بالإضافة إلى الحديث عبرها في أمور خاصة تتعلق بالمقاومة.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نهيب بقيادة المقاومة بمتابعة العناصر بشكل مستمر، وتذكيرهم بالواجبات الأمنية تجاههم، وتزويدهم بكل ما هو جديد عن أساليب الاختراق والرصد والتعقب التي تقوم به أجهزة المخابرات الصهيونية.

وننوه إلى المجاهدين الكرام بعدم الركون إلى حالة الهدوء التي يعيشها قطاع غزة أو الحديث عن تهدئة طويلة، كما ونؤكد أن معلومات التي يحصل عليها العدو اليوم تعتبر بمثابة بنك أهداف له في المستقبل، ونتوجه إليكم بالنصائح التالية:

–  عدم استخدام الهواتف المحمولة "الجوال" أثناء العمل المقاوم.

–  يمنع الحديث عبر "الجوالات" بالأمور والأعمال الخاصة بالمقاومة.

–  يمكن للاحتلال رصد تحركاتك ومكالماتك من خلال الهاتف المحمول بكل سهولة.

–  لا تتسبب في كشف عمل إستراتيجي مقاوم أو جهد استغرق عدد من السنوات نتيجة استخدامك للجوال.

–  يمكن أن يسبب استخدامك للجوال اليوم استهداف عناصر المقاومة لاحقاً، وتكون سبباً في مقتلهم.

–  يجب أخذ الاحتياطات الأمنية أثناء الذهاب والعودة من العمل الجهادي والمقاوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى