في العمق

هل تندلع المواجهة مع الإحتلال على الحدود الشمالية ؟

المجد – خاص

تحركات مكثفة يجريها جيش الإحتلال الصهيوني على الحدود الشمالية للأراضي المحتلة، والتي تمتد مع سوريا والجنوب اللبناني، كان آخر هذه التحركات نشر منظومة استطلاع على حدود لبنان والتي قال العدو الصهيوني أنها تهدف لرصد الأحداث.

هذه المنظومة استطلاعية حديثة ترمي إلى زيادة قدرات الجيش على التقاط الصور الميدانية الآنية وإحالتها فوراً إلى القوات المقاتلة، ويطلق عليها اسم (الكرة البلورية)، ومن المقرر استكمال نشرها، في جميع قطاعات الحدود اللبنانية والسورية خلال أشهر.

نشر هذه المنظومة قد سبقه بأيام إعلان الإحتلال عن نشره لمنظومة دفاع جوي قرب لبنان، والتي يدعي الإحتلال أن نشرها يأتي في سياق تدريبات موسعة للجيش وسلاح الجو الصهيوني.

حالة التأهب والتدريبات الحالية على الحدود الشمالية، جاءت بعد أيام من تصاعد الأوضاع على الحدود السورية، صواريخ كاتيوشا أطلقت من داخل سوريا وقعت على منطقة الجليل الأعلى، قامت بعدها الطائرات الصهيونية باستهداف سيارة مأهولة أدت لاستشهاد عدة أشخاص قال الإحتلال أنهم يقفون خلف هذه الصواريخ.

وقد سبق هذا الحدث تصريح للجيش الصهيوني يتحدث فيه عن إمكانية قيام الجيش بتنفيذ عملية في سوريا في حال تطلب الأمر ذلك، وقد أجرى استعداداته لذلك، في إطار عملية برية محدودة، قد يقوم بشنها لحماية حدوده مع سوريا بسبب ما قال أنه اقتراب الإسلاميين من هذه الحدود.

المؤشرات السابقة اجتمعت في فترة قصيرة، وهذا يعبر عن حالة التأهب التي يعيشها العدو الصهيوني على الجبهة الشمالية سواء مع حدود سوريا أو لبنان، ويعكس ذلك مدى الخطر الذي يشعر به من جهة هذه الجبهة.

المراقبة بصمت كانت الموقف الغالب للعدو الصهيوني لما يحدث على الجانب الآخر للحدود السورية، فالإشتباكات الدائرة هناك توفر على العدو العناء الكثير، ما لم يوجه أحد الأطراف نيرانه تجاهه، ليثير تساؤلات عن شكل المواجهة المقبلة وعناصر هذه المواجهة على هذه الجبهة سواء كان حزب الله أو النظام السوري أو التشكيلات السورية الثورية أو الإسلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى