تقارير أمنية

الشاباك ما زال يفشل في تجنيد العملاء في غزة

المجد – خاص

عملية خنق الرقاب التي نفذتها المحكمة الثورية خلال الحرب الماضية شكلت فارقا كبيرا في عوامل نجاح جهاز الشاباك الصهيوني في تجنيده للعملاء، فالعملية كوت وعي العملاء ومشغليهم من ضباط الشاباك الذين أصبحوا يعانون من اقناع عملائهم بأنهم في دائرة الأمان وأنه من الصعب اكتشافهم من قبل المقاومة.

نقطة التحول التي بدأت بعدها معاناة الشاباك في تجنيد العملاء كانت بعيد الإنسحاب الصهيوني من قطاع غزة، حيث افتقد كثيرا الى المعلومات صاحبة المصدر البشري وأصبح يعتمد بشكل أكبر على المعلومات التقنية والتجسس على الاتصالات والالكترونيات.

بعد هذه النقطة امتلكت المقاومة وأجهزة أمنها الأفضلية في ملاحقة العملاء وردعهم والكشف عن أساليبهم الجديدة، عزز هذه الأفضلية تولي شئون ادارة قطاع غزة لجهة عقيدتها الأمنية تؤمن بضرورة ملاحقة العملاء وقطع دابرهم، فكان لا يكاد يمر يوم الا ويتم فيه الكشف عن أساليب جديدة للعملاء وعملهم.

الأساليب المتطورة في الملاحقة وحرص المقاومة على امتلاكها يدخل الشاباك في مرحلة التخبط والإرتباك الأمني، فمهما بلغت قوة المعلومات الإلكترونية وخطورتها، لا يمكن أن تكتمل دائرة العمل الأمني إلا بالعنصر البشري.

هذا الإرتباك أدى إلى حالة من الفقر المعلوماتي المدقع يرتع فيها الشاباك، وتحديدا قلة المعلومات التي تخص أماكن تربيض الصواريخ وتصنيعها، وأماكن الأنفاق واتجاهاتها، فالمقاومة أصبحت من الوعي بما يؤهلها لتفادي الإختراق الأمني سواء البشري أو الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى