في العمق

العدو يساوم غزة على كهربائها مقابل الجنود المفقودين

المجد – خاص

صرح والد الجندي المفقود في غزة هدار جولدن عن ما سماه رفض المقاومة لاقتراح تمديد غزة بما ينقصها من كهرباء مقابل الإفراج عن جثث الجنود المفقودين في غزة وعلى رأسهم جثة ولده هدار جولدن.

وقال "سمحاه غولدين" معقباً على التظاهرات الاحتجاجية على نقص الكهرباء في القطاع، إن زيادة حصة الكهرباء الواصلة للقطاع ستتم  فقط حال الإفراج عن جثة الجندي أورون شاؤول والضابط هدار غولدين.

وادعى قائلاً: "المقاومة تستغل معاناة سكان القطاع وتزيد من معاناتهم فبالإمكان تزويد القطاع بالكهرباء بشكل مباشر حال إعادة حماس لجثث عولدين وأورون".

وتعقيبا على هذه التصريحات يرى محلل موقع "المجد الأمني" أن العدو الصهيوني ما زال يتعامل مع ملف المفقودين من جنوده في غزة على أنهم جثث فقط، وهذا يعطي المزيد من الجمود على الملف بكامله، حيث أنه يستبق الأحداث ويصادر المعلومات التي قد تكون مختلفة عن توقعاته، خشية من أن يدفع أثمان باهظة نتيجة التعرف على مصير جنوده فقط قبل تبادلهم.

وأضاف أن هذه التصريحات أيضا تؤكد أن العدو الصهيوني هو اللاعب الأساسي في زيادة أزمات غزة وتفاقمها كي يكون لديه مادة ضغط على المقاومة من خلالها، وكل همه في ذلك أن لا تحقق المقاومة أي إنجاز استراتيجي يحسب لها كإنتصار بعد حرب العصف المأكول أواخر العام الماضي.

وقد أكد على أن البحث عن بدائل يجب أن يكون هم المقاومة في الفترة القادمة، بعدم السماح للعدو الصهيوني بلي ذراعها للحصول على معلومات تخص الجنود المفقودين بأثمان زهيدة، لا تؤدي إلى إفراج عن أسرى بأحكام عالية.

وتأتي هذه التصريحات في خضم تفاقم أزمات غزة، خاصة أزمة الكهرباء التي من الواضح أن العدو الصهيوني يستغلها بشكل كبير للضغط على المقاومة لإبتزازها من خلال معاناة الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى