الأمن المجتمعي

ناقوس خطر.. المجتمع الغزي أمام ظاهرة خطيرة

المجد – خاص

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني أمس الاثنين خمسة عشر فلسطيني اجتازوا السياج الأمني إلى داخل الأراضي المحتلة من شرق جنوب قطاع غزة.

وأوضحت الإذاعة العبرية أن جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" يتولى مهمة التحقيق معهم.

وشهدت الفترة الأخيرة ازدياد عدد حالات تسلل الشبان من غزة رغبة في العمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، حيث شهد شهر سبتمبر الحالي تسلل أكثر من 50 شاب فلسطيني نحو السياج الأمني.

ووصل عدد المتسللين الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى أكثر من 200 متسللاً من بداية عام 2015، حسبما أفاد موقع والا العبري.

وأفاد مصدر أمني لموقع "المجد الأمني" أن أجهزة أمن المقاومة تعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل منع حالات تسلل بعض الشباب الغزي نحو السياج الأمني، مبيناً أن الشارع الحدودي الجديد الذي عبدته المقاومة في الأشهر الأخيرة هو خير دليل على جهد المقاومة في ذلك.

وحسب المصدر فإنه لا يمكن وقف تسلل الطائشين بالكامل ولكن يمكن التخفيف منه، مؤكداً أن أجهزة أمن المقاومة استطاعت منع العديد منهم من التسلل.

ويُرجع المصدر الأمني سبب لجوء بعض الشباب للتسلل نحو السياج الأمني لعدة عوامل، أبرزها تواصل العملاء الهاربين للأراضي المحتلة عام 48 مع ذويهم في قطاع غزة والتنسيق معهم للتسلل بهدف الالتقاء بهم، بالإضافة إلى تواصل هؤلاء العملاء مع عناصر مشبوهة في القطاع من أجل إقناع الشباب لفكرة التسلل، وأيضاً جهل البعض بالمخاطر الأمنية والشخصية التي ستعود عليهم من ذلك.

وأكد المصدر أن الاحتلال يساعد الشباب في عملية التسلل نحو السياج الأمني وذلك لتحقيق أهدافه الخبيثة لاستخدامهم في المجال الأمني وربطهم بجهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك".

وأفاد المصدر أنه من خلال بعض التحقيقات مع العملاء تبين أن الاحتلال ربط وجند بعضهم في العمالة بعد اجتيازهم السياج الأمني، مستغلاً حاجتهم للعمل والمال.

وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى الجهات المسئولة وإلى أولياء الأمور بالوقوف عند مسئولياتهم نحو تنامي هذه الإشكالية، وإعطاء أبناءنا قليلاً من الاهتمام بحيث لا نتركهم يتيهوا في هذه الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى