تقارير أمنية

مهند ورفاقه بدمائهم أشعلوا انتفاضتين..!!

المجد – خاص

"حسب ما أرى فان الانتفاضة الثالثة قد انطلقت، ما يجري للأقصى هو ما يجري لمقدساتنا ومسرى نبينا وما يجري لنساء الأقصى هو ما يجري لأمهاتنا وأخواتنا، فلا أظن أنا شعب يرضى بالذل  …  الشعب سينتفض …  بل ينتفض"

كلمات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعية وخلقت انتفاضة أخرى عبر الصفحات، أعقبت انتفاضة الميدان، كلمات سيدونها التاريخ بعناية كانت نتاج تراكمات اضطهاد وذل واستبداد الاحتلال، رسمها شهيدنا بقلبه لتشعل ثورة … بل ثورتين أولاها بالميدان دفاعا عن القدس والعرض وبطش وعربدة الاحتلال وأذنابه من المستوطنين وتاليها ثورة عبر مواقع التواصل الاجتماعية في فكر وضمير الأمة والشباب الثائر.. اجل دمائك أشعلت ثورتين فمن يخمدها يا مهند؟؟!

صفحة مهند حلبي كانت تضج بالمنشورات الداعية إلى مقاومة الاحتلال والرد على جرائمه خاصة في المسجد الأقصى وفي القدس المحتلة، لكن إذا فكرت أن تزورها لن تجدها..! فقد حذفت بأمر من المخابرات الصهيونية لشركة فيس بوك التي تعمل بأجندات صهيونية.

هيهات فقد رسخت بالعقول والوجدان لترسم معالم الحرية عبر ألاف المنشورات والتفاعلات والدعوات نحو المقاومة والانتفاضة بوجه المحتل، أغلقوا مواقع التواصل لتخمدوا هذه الثورة، انه سحركم انقلب عليكم، لقد أثمر غراسك يا مهند بعد أن رويته بدمائك لتنقل كلماتك من واقع الافتراضية عبر الصفحات إلى واقع الميدان المشئوم عبر انتفاضة التحرير.

أغلقوا صفحتك قبل ان توارى الثرى، لكنهم لم يكمموا أقلام وأفكار الشباب الذين قاموا بإنشاء العديد من الصفحات على الفيسبوك تحمل اسم الشهيد مهند حلبي وانتشرت بسرعة كبيرة.وحظيت العديد من المنشورات بمشاركات واسعة تعد بالآلاف.

الشعب سينتفض …  بل ينتفض" اجل انه انتفض.. لله درك يا مهند ويا شهداء القدس فقد ربح البيع بانتفاضتكم في عقول الشباب وفي ساحات الميادين، رحم الله شهدائنا وأذل الله محتلينا واعز الله القدس وأهلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى