عين على العدو

اعرف عدوك… جيش الاحتلال الصهيوني!! (4)

 



 ( الجزء الرابع )


اعرف عدوك… جيش الاحتلال الصهيوني!!


رؤساء هيئة الأركان


 


 


رؤساء هيئة الأركان


• غابي أشكينازي(2007 -حاليا)(قد سبق الحديث عنه):


• جنرال عسكري. رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني.


• ولد في العام 1954 في موشاب حاجور. درس في الأكاديمية العسكرية في تل ـ ابيب. وأنهى دورة ضباط وقيادة في كلية الضباط التابعة للجيش. وكذلك دورة مماثلة في سلاح البحرية في الولايات المتحدة. يحمل اللقب الأول في العلوم السياسية.


• تولى عّدة مناصب قيادية في الجيش، منها: قيادة فرقة من لواء جولاني أثناء الحرب الصهيونية على لبنان في العام 1980، حيث قاد بعض الهجمات على قلعة البوفور والنبطية وجبل الباروك.وتولى قيادة لواء جولاني (1986-1988). ثم ضابط قسم العمليات في الجيش(1988-1990). ونقل إلى وحدة المدرعات حيث تولى قيادة وحدة مدرعات الاحتياط في الشمال(1990-1992). وعين قائدا لوحدة الارتباط في لبنان (1992-1994). وقائدا للواء الشمال في الجيش (1998-2002). نائبا لرئيس الأركان العامة في 2002 وحتى 2004 حيث أنهى خدمته في الجيش وانتقل لتولي منصب مدير عام وزارة الدفاع في الحكومة الصهيونية.


• انتخب رئيسا لهيئة الأركان العامة بعد استقالة دان حالوتس نتيجة ارتفاع الأصوات المطالبة بمقاضاة المسؤولين( منهم حالوتس) عن الفشل في الحرب الصهيونية على لبنان في صيف 2006


• دان حالوتس(2005-2007)


• دان حالوتس (ولد 7 أغسطس 1948 في تل أبيب) عمل قائدا سابقا لسلاح الجو الصهيوني عين في مركز رئيس الأركان الصهيوني لكنه استقال اثر الإخفاقات الكبيرة في حرب لبنان الثانية وخلفه الجنرال غابي اشكنازي


موشيه يعلون(2002-2005)


• من مواليد الكيان (مستعمرة كريات حاييم) في 24/6/1950 لأسرة فقيرة.


• نشأ وسط حركة الشبيبـة التي التزمت بمبادئ الصهيونية وأنهى دراسته الثانوية بامتياز.


• مسير خدمته العسكرية:


• التحق بجيش الدفاع ضمن نواة لوحدة ناحال، تم تسريحه من الجيش بدرجة رقيب،و في1973 عاد لخدمة الدفاع بلواء مظلات احتياط كان يقوده “داني مات” وعبر قناة السويس ليلة 15/16 أكتوبر 1973.


• حصل على دورة ضباط بامتياز ثم تولى قيادة فصيلة ثم سرية المعاونة /ك 501 مظ.ثم تولى منصب قائد سرية سطع /ل مظ.


• شارك في عملية الليطاني بلبنان كقائد سرية مظلات.ثم انتقل للخدمة بالوحدة الخاصة التابعة لرئاسة الأركان حيث تولى قيادة سرية التدريب بها ثم عمل كنائب لقائد تلك الوحدة تولى قيادة الكتيبة 890 مظلات على الجبهة اللبنانية حيث أصيب في إحدى عمليات المطاردة بجنوب لبنان.تولى منصب نائب قائد لواء مظلي.


• حصل على دورة أركان حرب من أكاديمية كمبرلي ببريطانيا.شغل منصب قائد الوحدة الخاصة التابعة لرئاسة الأركان حيث كان القائد رقم 14 لتلك الوحدة وقد تم خلال فترة قيادته تنفيذ عملية اغتيال الزعيم الفلسطيني “أبو جهاد”وقد قام شخصياً باستطلاع المنطقة قبل التنفيذ.


• حصل على دورة تحويل لسلاح المدرعات. تعين في منصب قائد لواء مظلي. ترقى إلى رتبة العميد وتعين قائداً للوحدات الصهيونية العاملة في الضفة الغربية حيث أدخل أساليب عمل جديدة في مجالات المراقبة الأرضية والجوية واستخدام وسائل تكنولوجية متطورة على هذا الصعيد.


• تم تعيينه قائداً لقاعدة التجريب التابعة لقيادة أسلحة الميدان في تساليم.ترقى إلى رتبة اللواء وتم تعيينه رئيساً لهيئة الاستخبارات العسكرية برئاسة الأركان ومن ثم تم تعين قائداً للمنطقة العسكرية الوسطى.


• شاؤول موفاز(1998-   2002)


• أحد أبرز العناصر الصهيونية ذات الأصول الإيرانية والتوجه اليميني المتطرف.


• انتقل من قيادة الأركان العامة إلى وزارة الدفاع في ظل حكومة يمينية تسعى إلى سد جميع الأبواب أمام أي مسعى نحو السلام بين العرب والكيان.


• منفذ خطة الأسوار الواقية في مارس/ آذار 2002


• الدراسة والخدمة العسكرية


• درس موفاز في الثانوية الزراعية وحصل على الإجازة في تسيير الأعمال عام 1970. وقد دخل الخدمة العسكرية عام 1966 بشكل تطوعي، ثم انتهى إلى سلاح المظليين.


• وشارك في حرب 1967 وحرب 1973. كما شارك في عملية عينتيبي بأوغندا عام 1976 لإنقاذ الرهائن الصهيونيين.


• الوظائف


• قائد فرقة مشاة في حرب لبنان عام 1982.


• مسئول الجيش الصهيوني بالضفة الغربية عام.


• عين جنرالا وقائدا لمنطقة الجنوب عام 1995.


• رئيس قسم التخطيط بقيادة أركان أتسهال 1996.


• ترقى إلى رئاسة الاستخبارات العسكرية ثم نائب قائد الأركان عام 1997.


• عينه بنيامين نتنياهو قائدا عاما للأركان العسكرية عام 1998 -2002.


• وزير الدفاع في حكومة شارون منذ يوليو/ تموز 2002.


 أمنون ليبكن شاحك(1995-1998)


• ولد العام 1944 في تل أبيب.


• درس التاريخ في جامعة تل أبيب ثم دراسات عسكرية في الكليات التابعة للجيش الصهيوني.


• أدى خدمته العسكرية في وحدات المظليين، تولى منصب نائب قائد كتيبة في حرب أكتوبر ،وقائد فرقة عسكرية في حرب لبنان. عين قائداً للواء المركز في الجيش ورئيساً لشعبة الاستخبارات. وعين العام 1991 نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة ورئيساً لقسم العمليات الحربية. كلفه رابين في تشرين الاول 1993 بترؤس البعثة الصهيونية للتفاوض مع الفلسطينيين حول تطبيق المبادئ التي تم التفاهم بشأنها، ثم عينه في مطلع العام 1995 رئيسا لهيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني. ولما تم تسريحه من الجيش في العام 1998 أعلن أنه سيدخل الحياة السياسية في حزب مستقل وسيرشح نفسه لرئاسة الحكومة لينسحب من الكنيست أل 51 تاركاً الحلبة السياسية.


إيهود باراك(1991-1995)


• إيهود باراك وُلد في 2 فبراير 1942. هو عاشر رئيس وزراء لالكيان من 1999 إلى 2001.


• انضم باراك للجيش الصهيوني في عام 1959 وخدم فيه لفترة 35 سنة ارتقى خلالها إلى أعلى منصب في الجيش الصهيوني (عميد). وقام الجيش الصهيوني بتقديم ميدالية “الخدمة المميزة” لباراك، كما حصل على شهادات في الشجاعة والأداء المميّز. وخلال فترة الخدمة بالجيش، عمل باراك لمتابعة التحصيل العلمي فقد حصل على شهادة من الجامعة العبرية في القدس وأخرى من جامعة “ستانفورد”.


دان شومرون( 1987- 1991)


• ولد العام 1937 .


• شارك في حروب سيناء و1967 و 1973 حيث تولى بعض المناصب القيادية، وعين قائدا للواء الجنوب في الجيش الصهيوني، ثم رئيسا لهيئة الأركان العامة بين 1987 و 1991، حيث واجه الانتفاضة الأولى. بعد إنهاء خدمته في الجيش تولى رئاسة مجلس إدارة الصناعات العسكرية، ثم انضم الى حزب الطريق الثالث العام 1996 ولكنه سرعان ما أوقف دعمه لهذا الحزب بسبب اختلافه مع رئيسه افيغدور كهلاني.


موشي ليفي( 1983- 1987)


• ولد العام 1936 في تل أبيب.


• تولى قيادة المنطقة الوسطى بعد حرب أكتوبر 1973، ثم رُقي الى درجة نائب رئيس الأركان فرئيس قسم العمليات في الجيش، ثم رئيساً للأركان في الفترة الواقعة بين 1983 و 1987. ونفذت في فترته عملية انسحاب الجيش الصهيوني من مناطق بيروت إلى جنوبي نهر الليطاني. بعد تسريحه من الجيش عين رئيساً لسلطة مكافحة السموم ورئيساً لمجلس إدارة شارع عابر الكيان.


• أصيب في نهاية 2007 بجلطة دماغية أقعدته عدة أشهر وتوفي في 9 كانون الثاني 2008.


ريفائيل إيتان(1978-1983)


• ولد رفائيل ايتان في 1929 في تل عدشيم .


• انضم عام 1946 إلى قوات (البالماح) وخلال حرب العام 1948 انضوى للخدمة في كتيبة هارئيل التي أوكلت إليها مهمة شق الطريق باتجاه القدس لاحتلالها، وحارب في المعارك الضارية داخل القدس وأصيب إصابات بالغة خلالها.


• التحق في صفوف الخدمة العسكرية الدائمة في الجيش الصهيوني، وكان ذلك العام 1954 حيث منحته قيادة الأركان وساماً عسكرياً من وحدة المظليين. قاد وحدة عسكرية في حرب سيناء – العدوان الثلاثي على مصر العام 1956، وكان من أوائل الذين عبروا ممر (الميتلا) في شبه جزيرة سيناء. أُصيب بجروح بالغة خلال حرب الأيام الستة العام 1967 على جبهة سيناء. وتولى قيادة كتيبة عسكرية خلال حرب أكتوبر العام 1973 على الجبهة مع سورية، حيث قامت كتيبته بوقف تقدم فرق عسكرية مقاتلة من الجيش السوري، وتقديراً لانجازاته العسكرية خلال الحرب المذكورة رُقي إلى درجة جنرال، وعُين قائداً للواء الشمال في الجيش الصهيوني. ساهم في إقامة ما يُسمى بـ(الجدار الطيب) على الحدود اللبنانية وذلك خلال الحرب الأهلية اللبنانية وبعد الاجتياح الصهيوني للبنان، وعُين في منصب رئيس شعبة العمليات الحربية للجيش الصهيوني، ثم عُين رئيساً لهيئة الأركان العامة للجيش بين 7891- 1983، وخلال فترة رئاسته لهيئة الأركان شارك في التخطيط الفكري والفعلي للاعتداء العسكري الصهيوني على المفاعل الذري العراقي (تموز)، وأيضاً شارك في تخطيط الاجتياح على لبنان. ونال رفائيل ايتان تأييداً من رئيس وزراء الكيان مناحيم بيغن. وأظهر ايتان اهتماماً بالشبان اليهود الهامشيين والذين لم توفر لهم أطر معينة، فقام بجمعهم وإدخالهم في الجيش حتى أنهم عُرفوا  بـ (شبيبة رفول).


• ساهم في الإعلان عن البرنامج العسكري لإنتاج الأسلحة والمعدات الحربية وهو البرنامج المعروف بـ (لافي).


مردخاي غور(1974-1978)


• ولد العام 1930 في القدس.


• من قياديي حزب العمل. شارك في حرب العام 1948 ضمن (البالماح)، وانضم الى صفوف الجيش الصهيوني. تولى خلال خدمته في الجيش عدة مناصب، منها : قائد كتيبة غولاني، وقائد  فرقة المظليين التي احتلت القدس العام 1967، وقائد اللواء الشمالي في الجيش وملحق عسكري في الولايات المتحدة وكندا، وعين رئيسا لأركان الجيش بعد حرب أكتوبر 1973 الى العام 1978، حيث أعاد بناء الجيش من جديد. وبعد إنهائه الخدمة العسكرية انخرط في صفوف حزب العمل ودخل الكنيست من العاشرة وحتى الثالثة عشرة وتولى حقيبة الصحة.


• دافيد إلعزار(1972- 1974)


• ولد عام 1925 في سراييفو (يوغوسلافيا).


• أشغل اليعيزر عدة مهام في لواء (هريئيل) العسكري خلال حرب 1948، ثم التحق بالجيش الصهيوني ضمن الخدمة العسكرية الدائمة، تولى قيادة كتيبة مشاة خلال العدوان الثلاثي على مصر، ثم قائداً لفرق المدرعات بين 61 و 1964. وبلور بشكل مدروس ومخطط مبادئ وأُسس مشاركة فرق المدرعات في المعارك. واثناء حرب 1967 والتي شارك فيها ضمن كتائب وفرق عسكرية احتلت الجولان، كان اليعيزر قائداً للواء الشمال. ثم عُُين رئيساً لقسم العمليات الحربية في الجيش الصهيوني بدعم من رئيسة الحكومة غولدا مئير ونائبها يغآل الون، ومعارضة وزير الحرب الصهيوني موشي دايان. وعُين اليعيزر رئيساً لهيئة الاركان العامة للجيش الصهيوني في مطلع العام 1972. وتبنى عشية حرب أكتوبر العام 1973 المعلومات الاستخبارية التي مفادها أن وقوع حرب أو هجوم من قِبل دولة و/ أو دول عربية هي احتمالات متدنية في الظروف القائمة. ولكن إثر اندلاع الحرب تعرض إلى هجوم انتقادي شديد من موشي دايان وعدد من الجنرالات في الجيش الصهيوني.


حاييم بار ليف( 1968 -1972)


• ولد العام 1924 في فيينا – النمسا.


• درس في الجامعة العبرية ونال اللقب الاول في موضوعي الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم تابع دراسته لنيل اللقب الثاني من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة في موضوعي الاقتصاد وإدارة الأعمال.


• انضم إلى صفوف (البالماح) العام 1942 ثم انضم إلى الجيش الصهيوني فور الإعلان عن تأسيسه العام 1948 وتولى قيادة كتيبة في النقب العام 1948. وشارك في العدوان الثلاثي بصفة قائد فرقة مدرعات، ثم بعد الانسحاب الصهيوني من سيناء عين قائداً أعلى لقوات المدرعات، وبقي في هذا المنصب حتى العام 1961، وهو الذي تمكن من جعل هذه القوات ذات مكانة عسكرية مركزية في الجيش الصهيوني من حيث التدريب والقدرة على خوض عمليات عسكرية محكمة. وتولى بين 1964 و 1966 رئاسة قسم العمليات الحربية في هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني. وعين عشية حرب 1967 نائباً لرئيس الأركان ثم عين العام 1968 رئيساً لأركان الجيش حتى العام 1971.


• أعلن بارليف عن رؤيته العسكرية المتمثلة ببناء خط عسكري دفاعي لا مثيل له في العالم لمواجهة أية إمكانية مصرية في تنفيذ هجوم عسكري على القوات الصهيونية الموجودة على الضفة الشرقية من قناة السويس، وجاءت رؤيته هذه إثر استمرار حرب الاستنزاف على الجبهة مع مصر.


إسحاق رابين(1964 -1968)


•أول رئيس وزراء الكياني يموت اغتيالا.


• يعد من أشهر رجالات البالماح.


• وُلد رابين في مدينة القدس.


• درس في المدرسة الزراعية اليهودية “كادوري” في الجليل. في 1938, ضمن فترة دراساته, اشترك في دورة عسكرية قصيرة نظمته الهاجاناه. خرج رابين من مدرسة “كادوري” بامتياز في سنة 1940. في 1941 انضم إلى “الهاجاناه” وأصبح من كبار قادتها.


• عندما اندلعت حرب 1948 تعين قائدا لسرية “هارئيل” التي قاتلت في منطقة القدس. عند انتهاء الحرب اشترك في محادثات الهدنة التي دارت بين الكيان ومصر في جزيرة رودس اليونانية. في كانون الأول/ديسمبر 1963 عينه ليفي إشكول (رئيس الوزراء الصهيوني في ذلك الحين) رئيسا لأركان الجيش الصهيوني. لما اندلعت حرب الأيام الستة في 1967 لم يزل رابين يتمسك بمنصب رئيس الأركان. في شباط/فبراير 1968 تقاعد رابين من الحياة العسكرية، وانخرط في السلك الدبلوماسي كسفير لالكيان لدى الولايات المتحدة الأمريكية.


تسفي تسور(1961-1964)


• ولد العام 1923 في زاسلافيل – أوكرانيا.


• انضم إلى (الهاغاناه). تولى قيادة كتيبة في لواء غفعاتي خلال حرب 1948، ثم أوكلت إليه عدة مهام عسكرية في الجيش الصهيوني. وعين العام 1956 قائداً للواء المركز فيه، وأصبح نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة العام 1958، ولكنه في العام نفسه حصل على منحة للدراسة في جامعة السوريون في فرنسا. عاد إلى الكيان العام 1961 حيث عين رئيسا لهيئة الأركان العامة وبقي في منصبه هذا حتى العام 1964، ولما أنهى خدمته في الجيش تولى منصب مدير عام شركة المياه (مكوروت) بين 1964 و 1967.


• انضم إلى قائمة (رافي) بايعاز من موشي ديان العام 1965 واختير في المكان الثامن ضمنها ووصل إلى الكنيست إلا أنه استقال قبيل إعلانه الولاء القانوني.


• عينه موشي ديان مساعداً له بين 1967 و 1974 بصفته وزيراً للدفاع، ونفذ تسور عدة مهام، وعمل على تطوير الإنتاج المحلي للمعدات العسكرية. وأشغل منصب المدير العام لمجلس مديري الصناعات العسكرية في التسعينيات من القرن الماضي. ويظهر في السنوات الأخيرة نشاطا من خلال فعالياته في مجلس السلام والأمن.


حاييم لاسكوف( 1958 -1961 )


• ولد العام 1919 في بوريسوف – بيلوروسيا. وهو الرئيس الخامس لهيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني. هاجر الى فلسطين العام 5291، وانضم في شبابه إلى (الهاغاناه) وخدم في (كتائب الليل) التي أسسها فينغيت  كوحدة عسكرية في الجيش البريطاني  خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد هذه الحرب كان من المقربين الى بن غوريون، وعمل مع طاقم تجهيز (الهاغاناه) لخوض معارك العام 1948. وتولى بعد اقامة الكيان عدة مناصب عسكرية، منها قائد سلاح الطيران ونائب رئيس الأركان ورئيس قسم العمليات العسكرية وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني. تولى رئاسة الأركان العامة بين 1958 و 1961، وأنهى خدمته في الجيش على ضوء خلافات مع نائب وزير الدفاع آنذاك شمعون بيريس. قام بتأسيس سلطة الموانىء وأشغل منصب رئيسها الأول العام 1972، وعين عضواً في لجنة اغرانات لتقصي مجريات الأمور في حرب اوكتوبر العام 1973. توفي في تل أبيب العام 1982.


موشيه دايان( 1953- 1958 )


• وُلد في فلسطين عندما كانت تحت الهيمنة العثمانية وعندما بلغ 14 عاماً، التحق دايان بمنظمة الهاجاناه العسكرية والبالماخ في بداية تكوينها قبيل الحرب العالمية الثانية.


فقد دايان عينه اليسرى وبدأ بارتداء غطاء العين الذي اشتهر به وقلدته الحكومة البريطانية أعلى الأوسمة العسكرية.


• شغل دايان العديد من الأدوار المهمة في حرب 1948 وعمل على قيادة العمليات العسكرية الدفاعية في سهل الأردن، وأعجب به رئيس الوزراء الصهيوني ديفيد بن غوريون أشد الإعجاب واختاره وشيمون بيريز لحمايته الشخصية. وترقّى بالمناصب العسكرية بعد حرب 1948 بين الفترة 1955 – 1958 إلى أن وصل لمنصب رئيس الأركان للجيش الصهيوني.


• في عام 1959، وبعد عام من تقاعد دايان من السلك العسكري، انظم دايان إلى تيار “مابي” السياسي اليساري بزعامة بن غوريون وعمل كوزير للزراعة حتى عام 1964. وبعد تسلم ليفي أشكول لرئاسة الوزراء، وتنامي الموقف المتأزّم بين العرب والكيان في عام 1967، عين أشكول موشيه دايان وزيراً للدفاع رغم عدم محبّة أشكول له.


• في 16 أكتوبر 1981، مات دايان متأثراً بسرطان القولون في مدينة تل أبيب ودفن في “ناهال” حيث نشأ.


مردخاي مكليف( 1952 -1953 )


تولي قيادة شعبة العمليات في الجيش ما بين فترة 1949-1952ثم انتقل بعدها الى رئاسة هيئة الأركان.


• في عهد تم الكشف عن فضيحة الأمر بنشر بكتيريا و شن حرب جرثومية على سوريا و غزة.


يغآل يدين( 1949- 1952 )


• ولد العام 1917 في القدس.


• الرئيس الثاني لهيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني.


•  انضم إلى (الهاغاناه)، وترقى في الدرجات إلى أن أصبح رئيساً لقسم العمليات الحربية بين 1943 و 1945، وعين في نهاية 1947 قائداً للعمليات القطرية في (الهاغاناه).


• شارك في محادثات الهدنة في رودوس ولوزان، وتولى رئاسة الأركان العامة بين 1949 و 1952 ووضع أُسس خدمة الاحتياط في الجيش الصهيوني.


• أعلن عن إنهاء خدمته في الجيش في أعقاب تنفيذ سلسلة من التقليصات في ميزانية الجيش فاتجه نحو دراسة الآثار في الجامعة العبرية، ونال منها لقب الدكتوراه وأصبح محاضرا في مجاله العلمي.


• عين في 1967 مستشاراً للأمن في حكومة ليفي اشكول، وكان عضواً في لجنة (اغرانات) في أعقاب حرب اوكتوبر العام 1973.


• قام بتأسيس الحركة الديمقراطية والتي تحولت الى حزب (داش)  دخل عاد للحياة السياسية  ثم أعلن عن اعتزاله العمل السياسي وعودته إلى العمل الأكاديمي إلى أن توفى العام 1984 في القدس.


يعقوب دوري( 1948- 1949)


• ولد العام 1899 في اوديسا – روسيا.


• خدم في الكتيبة اليهودية في الحرب العالمية الاولى وكان من اوائل مؤسسي (الهاغاناه). وتولى قيادة (الهاغاناه) من 1939 حتى 1945، ومرة ثانية من 1947 وحتى الاعلان عن قيام دولة الكيان. عندها تولى رئاسة اركان الجيش الصهيوني ولكنه اعتزل هذا المنصب بسبب تردي صحته وذلك في نهاية 1948. عينه بن غور يون مديرا لقسم العلوم والتطوير في مكتب رئيس الحكومة وبقي في هذا المنصب حتى العام 1953، وتولى رئاسة معهد التخنيون في حيفا حتى العام 1965. توفي العام 1973 في حيفا.


 


استخلاصات و استنتاجات


·  جوانب القوة في القدرات العسكرية الصهيونية :


·  مستوى التدريب المتقدم لكافة جنودها العاملين والاحتياط.


·  معدات وأسلحة ذات تكنولوجيا متقدمة جداً.


·  صناعة حربية من أكثر الصناعات الحربية تقدماً في العالم.


·  قدرات استطلاع بعيدة المدى متفوقة تعتمد على الأقمار الصناعية والطائرات ومحطات الرادار والتصنت والاستخبارات.


·  قدرات عالية في العمليات القتالية المشتركة التي تشمل القوات البرية والجوية والبحرية والعمليات الخاصة.


· اللامركزية في اتخاذ القرارات على المستوى الميداني التكتيكي أي أنه يتم الاتفاق على الأهداف العامة للخطة وتقوم الفرق والكتائب وحتى الفصائل بتنفيذها كلٍ حسب الظروف التي تحيط به وبما يحقق الهدف المرجو.


· سهولة انسياب الأوامر وتبادل المعلومات بين الرتب العليا والدنيا مما يعني أن كافة الرتب تكون مستوعبة لأهداف الخطة مما يعزز الثقة المتبادلة بينها.


· صلاحيات واسعة لقادة مختلف التشكيلات حتى الدنيا منها فيمكن مثلاً لجندي صف برتبة رقيب أن يستدعي طائرات سلاح الجو لتقديم الدعم الجوي.


·  القدرة على شن عمليات خاصة بعيدة المدى تتخطى الحدود الدولية المباشرة.


·  القدرة على شن عمليات جوية بعيدة لمدى تصل الى مختلف دول الشرق الأوسط والبحر المتوسط ومثال ذلك قصف مفاعل تموز العراقي.


·  صغر مساحة الدولة وضخامة قدرتها العسكرية يعني تركيز اقوي لدفاعاتها


جوانب الضعف في القدرات العسكرية الصهيونية :


·  انعدام العمق الجغرافي اوجد قاعدة لدى الكيان بان أية حرب ستجري يجب أن تكون على ارض الخصم.


·  لو سمح الكيان الصهيوني بقيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية فستشترط أن تكون تلك الدولة منزوعة السلاح.


· عدم قدرة الكيان على مواجهة حرب جيوش نظامية طويلة المدى وذلك كون مجموع قواتها يشكل نسبة 1 من كل 8 بالنسبة لمجموع سكانها اليهود وهذا يعني تعطيل النشاط الاقتصادي للدولة وهذا أمر لا يمكنها أن تستمر به لفترة طويلة،وهذا حتم على الكيان بأن تكون حروبها خاطفة وسريعة وحاسمة حتى لا تنجر إلى حرب استنزاف تدمرها.


بالنسبة لرئاسة هيئة الأركان العامة:


يغلب على قيادة الأركان:


· المشاركة في لواء المظليين أو وحدات المظليين التابعة لفرق الجيش و من ذلك يبرز أن هذه القيادة هي قيادة مجربة ،شجاعة و جرأة لحد القفز في المخاطر.


·  المشاركة في العصابات الصهيونية التي مارست القتل بشناعة و هذا أورتهم الصرامة ،و الخبرة بحرب العصابات.


·  التميز في الدراسة سواء الأكاديمية أو الدورات العسكرية و هذه يدل على العزيمة القوية في تحقيق المراد ،بالإضافة إلى وساعة الأفق.


 











الصفحات
( 4 ) ( 3 ) ( 2 ) ( 1 )

مقالات ذات صلة