في العمق

عاجل .. كن جنديا في انتفاضة القدس

المجد – خاص

الإنتفاضة مستمرة، الانتفاضة انطلقت، فلسطين تنتفض، انتفاضة القدس، جميعها هاشتاجات على وسائل التواصل الاجتماعي، انطلقت للتعبير عن حالة الدعم والتأييد للانتفاضة الفلسطينية، غرد عليها الآلاف من الفلسطينيين والعرب من كل مكان في العالم.

استخدم الشباب الفلسطيني هذه الوسائل ومن خلال هذه الهاشتاغات للتحريض على الانتفاض في وجه الاغتصاب الصهيوني لكل ما هو فلسطيني، فانطلقوا لاظهار جرائم العدو الصهيوني ضد أبناء شعبهم في كل مكان، واظهار انتفاضة الشباب بانواعه في وجه العدو، سواء كان عمليات طعن أو دهس أو القاء حجارة على الحواجز.

عدسات النشطاء التي وثقتها وسائل التواصل الاجتماعي كشفت أيضا جرائم الاحتلال في الاعدامات الميدانية، حيث تلفيق التهم لكل من قام العدو بقتله على الاشتباه ورمي السكاكين بجوارهم بعد قتلهم ليبرروا فعلهم الاجرامي.

كما تمكنت أحد عدسات الصحفيين من توثيق لحظات الرعب والخوف والهروب الذي تمثل في هروب أحد جنود الجيش الذي لا يقهر، عندما لحقه أحد الفلسطينيين ووجه له عدة طعنات أصيب على أثرها.

كل هذا الزخم الشعبي ضد العدو الصهيوني يحتاج للحديث عنه وتغطيته اعلاميا، وتفنيد الرواية الصهيونية عالميا يحتاج لجهود مضنية، حيث الماكنة الاعلامية الصهيونية قوية ولها تأثير كبير عالميا، وهم يعملون ليل نهار لتشويه النضال الفلسطيني وتصويرهم في اطار انهم المعتدين وأن الصهاينة هم اصحاب الحق.

يمكنك إذا اجتهدت على النشر والتحريض والحديث عن الانتفاضة الفلسطينية وأنها حق لكل فلسطيني وقع تحت ظلم العدو الصهيوني أن تكون جنديا في انتفاضة القدس، تذود عنها وتظهر اجرام الاحتلال الواقع عليها، وتقوي شوكة المنتفضين في وجه الظلم الصهيوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى