في العمق

ماذا شاهد نتنياهو عندما نظر إلى غزة بمنظار مغلق ؟!

المجد – خاص

لم يكن الأول الذي يسيء استخدام المنظار ويقوم بالنظر خلاله وهو مغلق العدسات فقد سبقه عمير بيرتس الذي نظر بمنظار مغلق نحو الحدود اللبنانية إبان توليه وزارة الجيش.

نتنياهو صاحب المشكلات المعقدة التي تعصف بالكيان الصهيوني في عدة جبهات، والتي كان آخرها الضفة المحتلة والقدس، والتي ما زالت قائمة ولا يستطيع إيجاد حلول للخلاص منها والسيطرة عليها غير المزيد من التعسف والإجرام.

غزة التي مرغت أنف العدو الصهيوني في التراب، وفضحت أسطوة الجيش الذي لا يقهر، فأرسلت مقاتليها الى عمق المواقع العسكرية الصهيونية، ليقاتلوه من المسافة صفر ويأسروا عددا من جنود جيشه المهزوم، وقف نتنياهو أمامها لينظر اليها بمنظار مغلق لم يرى من خلاله إلا السواد.

وسواء كان المنظار مغلقا أم مفتوحا، ماذا سيشاهد نتنياهو غير المقاتلين الذي هم على أهبة الاستعداد لتلقينه المزيد من الدروس هو وجيشه المهزوم الذي لم يحقق به أي من الأهداف التى قال أنه ينوي تحقيقها.

هذه الصورة التي تم التقاطها لنتنياهو أثارت حملة من التندر والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي العبرية، حيث رأى غالبية المعلقين أن هذه الصورة لا تبشر بخير لنتنياهو.

التعقيبات الصهيونية على صورة نتنياهو تنوعت لكن جميعها كان بشكل ساخر، فقد عقب أحد الصهاينة  ويدعى "شالوم هيوم "على الصورة قائلاً: "انه فهم الآن لماذا لا يشعر نتنياهو بشعبه وهو يذبح منذ شهر"، وعلق آخر قائلاً ان نتنياهو رأى أخيراً السواد الذي يعيشه الشعب منذ شهر.

أما فلسطينيا فقد علق الشباب الفلسطيني بشكل مشابه للتعليقات الصهيونية الساخرة، فيما تحدث آخرون بأنه حتى لو كان منظار نتنياهو مفتوحاً، فإنه لن يرى ما يسره.

مقالات ذات صلة