الأمن المجتمعي

نصائح وتوجيهات لمنفذي العمليات الفدائية

المجد – خاص

مع استمرار الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ودخولها يومها الثاني والعشرين نتقدم ببعض النصائح والتوجيهات الأمنية لمنفذي العمليات الفدائية، لتحقيق أكبر قدر ممكن من نجاح تلك العمليات الفدائية.

ابتغاء مرضات الله عز وجل والتوكل عليه

التوكل على الله من أول أسباب نجاح العملية الفدائية، ويجب أن تجعل نيتك خالصة لوجه الله وابتغاء مرضاته لكي توفق في عملك.

اختيار المكان المناسب

وهو أن تختار مكاناً لا يتوقعه أعدائك، بحيث تبحث عن المناطق الهادئة نسبياً والبعيدة عن الإجراءات المشددة التي يتخذها العدو الصهيوني، وتجنب أن تختار مكان يوجد به مواجهات أو حدث فيه حادثة في النفس اليوم أو قبلها بيوم أو يومين.

اختيار الزمان المناسب

وهو أيضاً أن تختار زماناً لا يتوقعه أعدائك وحاول أن تستقرئ ما يفكر به عدوك، فمثلاً عندما تدعو القوى الوطنية الفلسطينية إلى يوم غضب فتأكد تماماً أن العدو يأخذ كامل احتياطاته ويبقى متحصناً ولذلك انتظر الوقت الأنسب.

اختيار الوسيلة المناسبة

الوسائل متعددة وكثيرة وخلال أيام الانتفاضة الماضية تنوعت بين عمليات طعن فردية أو زوجية، ودهس وإطلاق نار وغيرها من الوسائل، ولذلك اختر الوسيلة التي تناسبك وتناسب قدراتك في تحقيق أكبر قدر من نجاح العملية الفدائية.

استخدام أكثر من وسيلة

وهذا يساعد بشكل كبير على نجاح العملية الفدائية، وهنا نتذكر الشهيد علاء أبو جمل منفذ إحدى العمليات الفدائية قبل أيام الذي أقدم على دهس قطعان المستوطنين ومن ثم خرج من السيارة وبدأ يُجهز عليهم بالطعن مستخدماً "ساطورة".

اغتنام الفرصة المناسبة

نجاح العملية يعتمد على نجاح الفرصة المناسبة لذلك تجنب الاستعجال وانتظر الفرصة المناسبة وإن لم تتوفر الفرصة أثناء إقدامك فلا حرج في أن ترجع أدراجك وتعود مرة أخرى لتغتنم فرصة أنسب.

اختيار الأماكن المزدحمة

من الملاحظ خلال الأيام الماضية أن الأماكن التي تشهد تزاحماً في الأعداد هي التي لها نسبة نجاح بشكل أكبر، وهنا ننوه إلى اختيار الأماكن المزدحمة كالمحال التجارية والأسواق وغيرها.

التمويه والتخفي

في بعض الأحيان تتطلب بعض العمليات الفدائية التمويه والتخفي والتنكر ولبس اللباس الصهيوني من أجل خلط الأوراق على الأعداء.

سرعة البديهة

منفذ العملية الفدائية يجب أن يتمتع بسرعة البديهة لكي تساعده على نجاح العملية وتمكنه من تقدير موقف جيد في وقت صعب، فبعض عمليات الطعن في الأيام الماضية استغرقت أقل من خمس دقائق أما عمليات الدهس فكانت عبارة عن لحظات فلذلك لابد من سرعة بديهة.

سرعة الحركة

الحركة السريعة واستغلال الوقت يساعد على نجاح العملية الفدائية، فمثلاً إياك أن تنشغل بأحد الأعداء وتكرر ضرباتك فيه وتترك باقي الأعداء يفرون منك، ولكن حاول أن تكون ضرباتك مؤثرة ومركزة وسريعة بحيث لا تتوقف عن الحركة واركض مع جماعات قطعان المستوطنين حيث يركضون لكي يصعب تحديدك، وأثناء الركض لا توقف يدك عن عملها.

التفكير بآليات ووسائل جديدة

خلال الأيام الماضية تنوعت العمليات الفدائية ما بين طعن ودهس وإطلاق نار وغيره، والتفكير بوسائل جديدة مبتكرة قد يساعد على إيذاء العدو بشكل أكبر.

ختاماً

أخي الفدائي إذا عزمت فتوكل على الله، وإياك أن تتردد في مواصلة المسير، واعلم أنه من ينصر الله ينصره الله، وأنك ذاهب لتقدم أغلى ما تملك وهي روحك فحقاً على الله أن يرحمك ويغفر لك إن شاء الله.

مقالات ذات صلة