الأمن المجتمعي

دراسة حديثة : 49% من العملاء تم تجنيدهم عبر الاتصال

المجد – خاص

ركزت المخابرات الصهيونية في السنوات الأخيرة على تجنيد العملاء من خلال عدة وسائل كان أبرزها الاتصال الذي يقوم به ضابط أو فتاة، ويأتي هذا التركيز على أسلوب الاتصال لأنه يتوفر فيه ميزات عدة.

وبحسب دراسة لموقع "المجد الأمني" حول آلية تجنيد العملاء من قبل المخابرات الصهيونية فقد تبين أن 49% من عينة الدراسة (العملاء) تم تجنيدهم عن طريق الاتصال.

أما باقي أساليب التجنيد فتنوعت عن طريق الاعتقال أو من خلال السفر، وبعض الحالات تم تجنيدها من خلال الاعتقال خلال  الاجتياح أو على حاجز أو من خلال البحر وفي الغالب يتم ممارسة ضغوطات ومساومات على المعتقل.

والبعض الآخر استغلت المخابرات الصهيونية حاجتهم للسفر عن طريق المعابر خاصة العمال والتجار والمرضى ومرافقيهم ومساومتهم.

وكشفت الدراسة الأمنية ميزات التجنيد الصهيوني عبر الاتصالات وهي كالتالي :

–  سهولة الوصول للشخص المستهدف الذي يرغب الاحتلال بإسقاطه.

–  التعويض عن قلة الاحتكاك المباشر مع المواطنين، خلافاً لما كان عليه الوضع قبل الانسحاب من قطاع غزة والمدن الاخرى.

–  سهولة الاستدراج من خلال الاتصال.

–  نجاعة هذا الأسلوب وإثبات جدواه مقارنة بالأساليب الأخرى.

–  سرية الاتصال وصعوبة اكتشافه.

–  إشعار المواطنين بالطمأنينة من خلال الإيحاء له بصعوبة وصول الأجهزة الأمنية لهم واكتشافهم، وكذلك منحه فترة كافية للتفكير من خلال الاتصال والعرض عليه أكثر من مرة.

–  استهتار المواطنين وعدم الشعور بالرهبة من الاتصال مقارنة باللقاء المباشر.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أبناء مجتمعنا الفلسطيني من الحذر في الوقوع في شرك المخابرات الصهيونية، والانتباه الجيد لتلك الأساليب كي لا نكون عرضة لها نتيجة عدم معرفة أو دراية واعية بأساليب التجنيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى