تقارير أمنية

مخابرات عربية تتجسس على “الشبح”، لصالح من؟!

المجد – خاص

كشف مصدر أمني كبير مطلع لموقع "المجد الأمني" عن قيام أجهزة مخابرات عربية بالتجسس على قطاع غزة المحاصر منذ 8 سنوات، والذي تعرض خلال هذه السنوات لثلاثة حروب شرسة مع الاحتلال الصهيوني.

وقال المصدر المطلع:"إن بعض تلك الأجهزة قامت بإخضاع بعض الفلسطينيين للتحقيق من أجل الحصول على معلومات عن فصائل المقاومة الفلسطينية وأجهزتها العسكرية، وطبيعة عملها على الأرض"، مؤكداً أن تلك الأجهزة كانت تهتم بأدق التفاصيل التي تخص المقاومة وأنشطتها العسكرية.

وأفاد المصدر أنه في بعض الأحيان توصلت تلك الأجهزة إلى معلومات عن المقاومة الفلسطينية لم يكن بمقدور مخابرات الاحتلال الوصول لها لولا تلك المخابرات العربية.

وأضاف المصدر الأمني أن تلك الأجهزة العربية تستخدم أبشع وأشنع أنواع التعذيب في التحقيق مع الفلسطينيين من أجل الحصول على المعلومات التي تخدم الاحتلال الصهيوني، والتي لا تمس سيادة أراضيها أو مصلحتها العامة ولكن هي مجرد خدمات تقدم للاحتلال.

ويتابع المصدر أن الغريب في الأمر أن أجهزة المخابرات العربية تسعى بشكل كبير وواسع لتجنيد بعض الفلسطينيين لجمع المعلومات عن المقاومة، مضيفاً أن هذا الأسلوب كان يتميز به الاحتلال لسنوات طويلة.

ونوه المصدر المطلع إلى أن تلك الأجهزة العربية لم تتوانى في جمع المعلومات أثناء العدوان على غزة، وبعضها كان حاضراً وبقوة في جمع المعلومات.

وختم المصدر قوله أن هذا التكالب من الاحتلال الصهيوني وبعض أجهزة المخابرات العربية والفلسطينية كان نتاجاً طبيعياً ومتوقعاً في ظل أن غزة أصبحت بمثابة "الشبح" للاحتلال الصهيوني وأعوانه.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أبناء شعبنا الفلسطيني بأن التخابر مع أجهزة المخابرات العربية لا يقل جرماً عن التخابر مع الاحتلال، ففي النهاية يعتبر كله تخابر لخدمة نفس الجهات ولنفس الأجندة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى