عين على العدو

تصريحات رئيس شعبة الاستخبارات تأكيد لقرب زوال الكيان

المجد- خاص

جاءت تصريحات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الصهيوني"أمان" هرتسي هليفي الأخيرة حول طبيعة الحرب المقبلة وحالة الخوف التي تسببت بها عمليات الطعن في القدس والضفة والداخل المحتل لتؤكد أن دولة الكيان باتت أقرب للزوال.

واعترف هليفي بأنه لو تعرض الصهاينة لمثل مشاهد الطعن قبيل العام 48 فهناك شك بانتصار إسرائيلي فيها وذلك بسبب عامل الخوف والرعب المرافق لمشهدها.

وأضاف:" نجري خلال الشهر الأخير عملية مسح لأدمغتنا عبر التعرض لمشاهد عمليات الطعن مراراً وتكراراً ما يخلق شعورًا بالرعب ولو تعرض كل منا لهكذا مشاهد خلال حرب 48 باللطرون وغيرها لما نجحنا في التقدم في الحرب".

وحول طبيعة الحرب المقبلة قال هليفي :" الحرب المقبلة ستكون الأصعب على الجبهة الداخلية وذلك بشكل مغاير للوضع مع حرب ال 73 التي قتل فيها صهيوني واحد فقط بالداخل والباقي جنودا".

هذه التصريحات تشير حقيقةً إلى أن دولة الكيان بدأت في التراجع في قوتها الداخلية بشكل واضح وهذا يمثل أكبر تهديد لمستقبلها بشكل فعلي، حيث أن قيادتها الأمنية والعسكرية لا تستطيع أن تضع حلاً لهذا الأمر.

العجز الصهيوني عن مواجهة الانتفاضة الفلسطينية يزداد يوماً بعد يوم في ظل تواصل عمليات الانتفاضة المستمرة من أكثر من شهر، واستمرار الانتفاضة يعني بالتأكيد تقصير عمر دولة الكيان بكشل كبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى