المخابرات والعالم

هولندا تزود الكيان بكلاب لقمع أبطال “السكاكين”

المجد – خاص

يتهافت العالم الذي يدعى العدالة والمساواة وحقوق الإنسان على دولة الكيان، لتغيب كل المصطلحات الإنسانية التي طالما تشدق بها ويعمل على تجييرها ضمن الأجندات الصهيونية، ويلهث الجميع من اجل تقديم المساعدات والاقتراحات لإرضاء دولة الكيان الدموية ومساعدتها في إخماد الانتفاضة وقتل العزل واغتصاب الأرض والمقدسات.

فقد ذكرت صحيفة (أن أر سي) الهولندية أن هولندا زودت جيش الاحتلال بالكلاب التي يستخدمها ضد الفلسطينيين في قمع انتفاضة الأقصى وملاحقة أبطال الحجارة والسكاكين، رغم تكتم دولة الاحتلال عن بلد المنشأ لهذه الكلاب.

فقد عملت شركة (فور ويندز كيه 9) الهولندية المربية لهذه الفصيلة من الكلاب على تدريب مجموعة خاصة من الكلاب وإعدادها للهجوم على منفذي عمليات الطعن، والعمل على شل قدرات المهاجمين بمجرد أن يقوم المنفذ بإشهار سكينته أو إلقاء الحجارة.

واستنكرت محامية حقوق الإنسان "ليسبيث زيجفيلد"قائلة: بأنه من "اللامعقول" تزويد دولة الكيان بهذه الكلاب، وأن هذه الكلاب ليست مدرجة في القانون الخاص بالأسلحة والذخيرة أو في قانون الاتحاد الأوروبي لمنع تصديرها رغم تصنف هذه الكلاب من قبل وزارة الدفاع على أنها من وسائل العنف. وأضافت "دولة الكيان تستخدم هذه الكلاب كأسلحة ضد الفلسطينيين وأنه يجب منع تصديرها".

هذا وتعجز دولة الكيان ومنذ اندلاع انتفاضة السكاكين والحجارة عن ردع الفلسطينيين وإخماد جذوة المقاومة بداخلهم وقد استعانت بخبراء من خارج دولة الكيان واستعانت بحكومات لممارسة الضغوطات على القيادات الفلسطينية لوقف الانتفاضة، واجتمعوا جميعا لمصلحة الكيان ليخمدوا هذه الانتفاضة التي سكنت عقول وقلوب ومشاعر جيل لم تعهده دولة الكيان ولم تفهمه أجهزتها الأمنية ولا مؤسساتها الإستشراقية الصهيونية والدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى