عين على العدو

“مطبخ الحرب” يقرر اليوم مصير العدوان

3 شهداء في قصف على غزة وصواريخ على سديروت


“مطبخ الحرب” يقرر اليوم مصير العدوان


الخليج


يبحث “مطبخ الحرب” “الإسرائيلي” اليوم، احتمالية تنفيذ عدوان جديد على قطاع غزة، في ظل مباحثات أجراها رئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت مع وزرائه أمس، حول شن عملية واسعة النطاق ضد حركة حماس في القطاع، حيث استشهد ثلاثة مقاومين في قصف مدفعي شرق غزة، اثر إطلاق صواريخ وقذائف هاون على سديروت ومواقع “إسرائيلية” أخرى، ولم يغفل أولمرت خلال اجتماع حكومته الحديث عن ملف السلام مع سوريا ولبنان، حيث أعرب عن أمله في إطلاق عملية سلمية على الجبهة اللبنانية، فيما تحدثت مصادر فلسطينية عن اختراق مهم على صعيد الحوار الداخلي، وسط تأكيدات على رعاية مصرية للحوار. 


 


وبحث أولمرت احتمال العدوان على غزة، في جلسة مجلس الوزراء، ثم في مشاورات دامت ساعتين مع وزيري الحرب والخارجية ايهود باراك وتسيبي ليفني، ويعود اليوم لبحثها في اجتماع “الكابينيت” المصغر المخصص لشؤون الحرب، في ظل زيارة تقوم بها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى المنطقة غدا (الخميس)، لا يعول محللون كثيراً عليها نتيجة لمأزق أولمرت الذي يرون أنه كفيل بوقف أي تقدم يذكر على أي صعيد،  وقال محللون إن فضيحة الفساد التي تلاحق أولمرت قلصت بشدة فرص التوصل إلى اتفاق للسلام قبل أن يترك بوش البيت الأبيض وقد تجبر رايس على التفكير في الحد من توقعاتها.


 


من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة مقاومين من كتائب القسام، استشهدوا وجرح خمسة آخرون احدهم في حالة حرجة، في قصف مدفعي شرق غزة، استهدف على مرحلتين مجموعتين من المقاومين، عقب قصف بقذائف الهاون استهدف مواقع “إسرائيلية” متاخمة للقطاع، في حين وصل عدد الملتحقين بقافلة شهداء الحصار إلى 187 بوفاة مريضتين إحداهما مصرية عالقة في غزة.


 


وفي سياق متصل، أعلنت “إسرائيل” أنها ستجري اليوم تجربة لاختبار منظومة خاصة باعتراض الصواريخ قصيرة المدى، وذكرت إذاعة الاحتلال أنه سيتم إطلاق الصاروخ الذي من المقرر أن يعترض الصواريخ قصيرة المدى لاختبار قدرته على المناورة، مشيرةً إلى أنه تم اختبار عدة مركبات أخرى بما في ذلك الرأس الحربي للصاروخ.


 


وعلى الصعيد الفلسطيني، رفضت “حماس” بشدة تقارير تحدثت عن إعداد فياض خطة للسيطرة على عدد من معابر قطاع غزة بمساندة قوات دولية. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس “إن حكومة فياض غير شرعية، وقضية معابر قطاع غزة يجب أن تعالج بين الحكومة في غزة والرئاسة”، وأضاف “أن تجاوز حماس ورؤيتها أمر غير ممكن، وعلى فياض أن يدرك ذلك جيداً”. وكانت “يديعوت أحرونوت” العبرية ذكرت أن فياض يقوم بإعداد خطة للسيطرة على معابر جنوب القطاع بمساندة قوات دولية من 1000 عنصر أمن يساندون رجال السلطة الفلسطينية في الإشراف على المعابر.

مقالات ذات صلة