الأمن المجتمعي

كيف دمر الترامادول حياة الشاب “أدهم” قبل تخرجه من الجامعة؟

المجد – خاص

أدهم شاب فلسطيني يبلغ من العمر 22 عاماً ترك الجامعة في السنة الثالثة منها بعد أن توطدت علاقته بمجموعة من أصدقاء السوء الذين تعرف عليهم أثناء دراسته الجامعية.

في البداية كانت العلاقة بينه وبين أصدقائه مقتصرة على الرحلات والذهاب للكافيهات والسمر الليلي، ومن ثم بدأ بتناول الحبوب المخدرة والمهلوسة إلى أن وصل به الحال إلى مرحلة الإدمان وعدم القدرة على ترك تلك الحبوب.

وأدى إدمانه إلى عدة نتائج خطيرة وهي كالآتي:

الأول: تركه للجامعة والانخراط في الحياة العشوائية التي لا هدف منها ولا فائدة سوى جلب المزيد من المشاكل والمتاعب.

الثاني: بسبب تناوله للترامادول وتركه للجامعة لم يعد له في البيت سوى التوبيخ والطرد من المنزل وفقدان الثقة والاحترام من جميع أفراد الأسرة.

الثالث: عدم قدرته على توفير المال المطلوب لشراء الترامادول المرتفع الثمن نوعاً ما، مما جعله يلجأ لأسلوب السرقة بشكل مستمر حتى وصل به الأمر لسرقة أفراد أسرته.

الرابع: تورطه في جريمة قتل أثناء محاولته سرقة أحد الأشخاص بقوة السلاح بهدف توفير المال لشراء الترامادول أيضاً.

ويرى مختص في الشأن الأمني الاجتماعي أن هذه النتائج الخطيرة هي نتاج طبيعي لسلك هذا المسار، فالمدمن أو المتعاطي لا يتمالك أو يسطر على نفسه ولا يتحكم بذاته، وأهوائه هي من تتحكم به.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أبناء المجتمع الفلسطيني بخطورة تعاطي الحبوب المهلوسة وخطورة آثارها الجانبية وما قد تسببه من مشاكل صحية ومجتمعية دون أن تحقق أي فائدة منها.

مقالات ذات صلة