في العمق

هل دخلت انتفاضة القدس مرحلة جديدة ؟

المجد – خاص

تزايدت في الأسبوع الأخير عمليات اطلاق النار نحو قوات جيش الإحتلال سواء على الحواجز الصهيونية بين المدن الفلسطينية المحتلة، أو على قوات الإحتلال المتوغلة في المدن الفلسطينية بغرض الاعتقال أو هدم البيوت.

حيث وقع خلال اليومين الأخيرين اشتباكين مسلحين، استخدم خلال مسلحون فلسطينيون سلاحا في مواجهة العدو الصهيوني، كان أولها في قلنديا، حيث ارتقى شهيدين خلال هذا الاشتباك هما أحمد أبو العيش وليث مناصرة.

الاشتباكات وقعت خلال تقدم قوات العدو إلى داخل مخيم قلنديا لهدم منازل أحد الأسرى الذين يتهمهم العدو الصهيوني بتنفيذ عمليات فدائية ضده، وقد تم خوض الاشتباك بالسلاح كما تناقل ذلك شهود عيان، وتحدثت بذلك مصادر عبرية.

الاشتباك الثاني وقع يوم أمس قرب رام الله في قرية ترمسعيا، حيث قامت قوات العدو الصهيوني باطلاق النار على الشهيد محمد صالح تحت ادعاء أنها تعرضت لاطلاق نار من قبله، كما قامت باعتقال شخصين آخرين تحت نفس المبررات.

هذه الاشتباكات لها دلائل كبيرة على بداية انتقال الانتفاضة الفلسطينية إلى مرحلة جديدة، عنوانها استخدام السلاح في ردع جيش العدو الصهيوني، الذي يعيث فسادا في قرى ومدن الضفة المحتلة كل ليلة، وتمردا واضحا على سياسة هدم البيوت التي ينتهجها العدو لردع شباب الانتفاضة عن القيام بالعمليات.

عامل آخر من عوامل الفشل الأمني للعدو الصهيوني في ردع الإنتفاضة تسجله هذه الاشتباكات، وعامل آخر من عوامل النجاح للإنتفاضة، التي استطاعت تجاوز امكانية الالتفاف عليها، أو إخمادها وإفشالها، لتسجل هذه الاشتباكات نقلة جديدة تنتقل بها الانتفاضة لمرحلة أقوى عنوانها ردع العدو الصهيوني بما يفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى