الأمن المجتمعي

كيف نواجه وحدات المستعربين ؟

المجد – خاص

عمل الاحتلال الصهيوني على استخدام وحدات المستعربين بشكل كبير في تنفيذ مهمات خاصة يصعب على الاحتلال تنفيذها بشكل علني أثناء مواجهته مع الفلسطينيين.

وكان لوحدات المستعربين دورٌ بارزٌ خلال أيام الانتفاضة الماضية من خلال عمليات الالتفاف على الثوار المنتفضين والمساعدة في اعتقالهم من قبل الجيش الصهيوني.

وللمستعربين دور بارز في عمليات تصفية عناصر المقاومة الفدائية في الضفة وكان أبرزها ما حدث في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل.

هذا الأسلوب القديم الجديد الذي يستخدمه الاحتلال لن يستطيع التخلي عنه في ظل ما حققه من انجازات من وجهة نظره خلال الفترة الماضية.

لذلك كان لا بد من توجيه بعض النصائح لمواجهة وحدات المستعربين، ومن أهمها ما يلي:

أولاً: تشكيل لجان شعبية أثناء المواجهات المباشرة مع الاحتلال، بحيث يستغني بعض العناصر عن إلقاء الحجارة والتصدي للاحتلال ويتفرغوا لحماية ظهر اخوانهم من خلال رصد الشوارع المحيطة بإخوانهم ورصد حركة المشاركين في المواجهة والتأكد من عدم اختراق وحدات المستعربين للصف.

ثانياً: العمل على نصب كمائن لوحدات المستعربين خلال المواجهات، وهذه تحتاج أيضاً للجان شعبية أو مشاركة جماعية تضاهي عدد أفراد وحدات المستعربين.

ثالثاً: ألا يكون التقدم فردي أثناء المواجهات المباشرة والحرص على أن يكون التقدم جماعي من خلال أشخاص يعرفهم ويعرفونه.

رابعاً: استخدام أسلوب الراصد سواء أثناء المواجهات المباشرة والتي عادة ما تكون بشكل جماعي، أو أثناء المطاردة الفردية.

وختاماً فإن التنسيق الجماعي واستخدام القدرات الجماعية والعمل بشكل موحد هو أبرز عمليات مواجهة وحدات المستعربين والتصدي لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى