عين على العدو

المجد يكشف معلومات استخبارية أخفاها العدو خلال الحرب الأخيرة

المجد – خاص

كشفت معلومات استخبارية تكتم عليها الجيش الصهيوني وحصل عليها موقع "المجد الأمني" عن تدمير عشرات المنازل في دولة الكيان بشكل كامل خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة العام الماضي.

وبحسب المعلومات الاستخبارية فقد أدت صواريخ ثقيلة تابعة للمقاومة من سحق أكثر من 10 منازل بعدما سقطت عليها بشكل مباشر في اسدود وتل أبيب وعدد من المناطق الأخرى".

وتكتم الجيش الصهيوني على الخسائر الكبيرة التي مني بها نتيجة صواريخ المقاومة، حيث كان يمنع الرقيب العسكري الصهيوني نشر المعلومات الحقيقية عن الخسائر الكبيرة التي حققتها المقاومة الفلسطينية.

وتشير المعلومات الاستخبارية إلى أن الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت من قطاع غزة أدت لأضرار كبيرة في المناطق التي سقطت فيها إلا أن العدو تكتم عليها كي لا يعطي الفلسطينيين صورة النصر خلال الحرب.

وقد أدت الصواريخ التي سقطت على مدينة "تل أبيب" في عملية "الساعة التاسعة" مساءً لتدمير منزلين صهيونيين وتحقيق أضرار مادية كبيرة في المناطق التي سقطت فيها.

وكشفت المعلومات الصهيونية حول الصواريخ بأن هناك تطور في طبيعة المواد المتفجرة التي توجد بها، حيث أدت تلك الصواريخ لتحقيق دمار كبير في المناطق التي تسقط فيها.

وتتخوف قيادة الجيش الصهيوني من تطور قدرات المقاومة الصاروخية بشكل أكبر من حيث الكثافة والنوعية والقدرات التفجيرية.

تحصين صهيوني

ويحاول الجيش الصهيوني وضع حل لزيادة القوة التفجيرية لصواريخ المقاومة حيث أعلن مؤخراً عن تطوير منظومة لحماية المباني السكنية من صواريخ المقاومة.

وقالت القناة العبرية الثانية إن الجيش الصهيوني اختبر مؤخراً نظام حماية جديد للمباني السكنية يقي من الصواريخ عبر جدران خاصة.

وأشارت القناة الثانية إلى أن الاختبار نفذ عبر قيادة الجبهة الداخلية في الجيش حيث تم اضافة ألواح معدنية من الحديد الصلب لمبنيين نفذت هجمة صاروخية عليهم.

وبينت أن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش تفكر جدياً بنشر مواصفات النظام الجديد ليتمكن الاسرائيليين من تحصين منازلهم ضد أي هجمات محتملة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى