في العمق

تحذير من تحول تسلل الشباب للسلك الزائل إلى ظاهرة

المجد – خاص

تختلف الأسباب التي تدفع بعض الشباب في قطاع غزة للهرب إلى الجانب الصهيوني عبر تجاوز السلك الفاصل، وخلال ذلك يعرض ون أنفسهم لخطر اطلاق النار أو الاعتقال في سبيل اجتياز الحدود بحثاً عن فرصة عمل، أو الظن أنه سيجد حلاً لمشاكله.

الشاب الغزي خ.م (23 عاماً) من سكان قطاع غزة، اعتقل لمدة ستة أشهر بعد اجتيازه السياج الفاصل إلى الكيان، وتعرض للتحقيق من قبل المحققين الصهاينة، يشير إلى أن أبرز الأسئلة التي تعرض لها تمحورت عن المقاومة الفلسطينية وأماكن تواجد الأنفاق، موضحاً أن الاحتلال يستخدم أساليب خبيثة في محاولة للحصول على معلومات من الشباب المتسللين.

من جهتها أكدت وزارة الداخلية بغزة، في أكثر من مناسبة أنها تتابع الموضوع باهتمام كبير وتعمل كل ما بوسعها حتى لا يتحول تسلل الشبان إلى ظاهرة، مشيرةً إلى أن الموضوع لا يزال في اطار ضيق، ومعظم المتسللين من فئة المراهقين من سكان المناطق الحدودية.

وأفادت الوزارة أن الاحتلال الصهيوني يستغل هؤلاء الشبان ويبتزهم من أجل الحصول على معلومات حول المقاومة الفلسطينية، خاصة بعد ضرب شبكة عملائه في قطاع غزة مؤكدةً أنها اتخذت عدة اجراءات من أجل عدم تحول الأمر لظاهرة، وتم زيادة عدد النقاط الأمنية على الحدود الشرقية، وهي بصدد اتخاذ المزيد من الاجراءات التي من شأنها الحد من هذا الأمر.

من جهته، يرى محلل موقع المجد الأمني أن الخطر الحقيقي يكمن في أن ضابط المخابرات الصهيوني يعرف كل تفاصيل حياة الشباب المتسللين وبذلك يحقق معهم بناء على معلومات مسبقة ويكون بمثابة الوليمة على مائدته يأكل منها كيف يشاء.

ويقول "المتسللين يمتلكون معلومات كثيرة بطبيعة عيشهم في وسط بيئة مقاومة بطبعها، حتى وإن كانوا لا يعملون مع المقاومة إلا أنهم يمتلكون معلومات قد تصل لدرجة من الخطورة عن المقاومة وأعمالها ".

كل ذلك ناهيكم عن المعاناة التي يعيشها المتسللون بعد الافراج عنهم في الاندماج مرة أخرى مع المجتمع، وتقبلهم من المجتمع مرة أخرى.

مقالات ذات صلة