في العمق

“عشاق الطعن”: تسجيل الأهداف في مرمى الشاباك مستمر !

المجد – خاص

السيناريو والمونتاج والإنتاج والإخراج والبطولة، كلها تخر ركوعاً أمام منفذي العمليات البطولية في الضفة المحتلة، فهم أتقنوا كل هذه المراحل لصناعة العزة والكرامة، وزرع العجز والإرباك في أوساط المؤسسة الأمنية الصهيونية.

صهيونياً الأمور خرجت عن السيطرة الأمنية، منفذو العمليات ليس لهم سجلات أمنية لدى الشاباك ليتم ملاحقتهم قبل تنفيذهم لها، اعتقلوا كل أبناء التنظيمات بدون فائدة، مخزون من الشباب لا يقبل التراجع ولا المساومة، لا يحركه سوى الانتماء للقضية والإيمان بضرورة إنهاء الإحتلال.

الإعلام العبري تحدث عن هذه المعضلة بشكل مفصّل، فمنفذو العمليات لا يوجد عليهم سوابق أو إنذارات عنهم لدى الشاباك الصهيوني، الذي يبدو أنه لم يتنبه إلى أنه يحتاج لاعتقال كل الشعب الفلسطيني كي يضمن عيشه بسلام وأمان، ولم يفهم بعد أن المواجهة والإصرار والتحدي مزروع في هذا الشعب سواء كان هناك تنظيمات أم لا.

لذلك عندما يتم الحديث عن التميّزالأمني لهذه الانتفاضة التي تخطت كل الاحتياطات والاحترازات الأمنية الصهيونية والمعاونة لها، وحالة فقد السيطرة التي دخل بها الشاباك، فإننا في المجد الأمني نتحدث عن نجاحات كبيرة سجلت أولاً في عزم الشباب على الاستمرار، وثانياً في قدرتهم على الوصول لمناطق حساسة وتنفيذ عمليات في وقت يكون فيه الجيش في أعلى درجات استنفاره.

وهذا يقودنا بشكل تلقائي وملفت إلى أن هؤلاء الشباب يحتاجون فقط لسلاح أكثر تأثيراً من السكاكين لينفذوا به عمليات تقلب المعادلة رأساً على عقب، وتزيد حسابات العدو ارباكا، فالشباب الذي يستطيع أن ينفذ عملية طعن بداخل باص صهيوني، يمكن أن يورث نتائج أفضل لو أنه امتلك سلاحاً أكثر تأثيراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى