في العمق

خطير، قناصة الجيش الصهيوني تنتقي أهدافها على حدود غزة !

المجد – خاص

أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن استشهاد أحد المواطنين في جنوب قطاع غزة، وأنه استشهد خلال المواجهات التي تحدث على حدود قطاع غزة بشكل دوري منذ اندلاع انتفاضة القدس مؤخراً.

المعلومات التي تم تداولها حول هوية الشهيد تقول أنه يعمل ضمن صفوف المقاومة، وهي ليست الحالة الأولى التي تسجل بأن يتم قنص أحد الشباب خلال المواجهات ويتضح بعدها أنه يعمل ضمن صفوف المقاومة.

هذه الحوادث التي تكررت لأكثر من مرة، تعطي اشارات تحذيرية لرجال المقاومة، بأن عمليات القنص التي ينفذها العدو الصهيوني على حدود غزة بحق المواطنين ليست عبثية، وهي تتم بشكل مقصود ومحدد.

عمليات القنص المحددة بدورها تحتاج إلى معلومات أمنية يتم من خلالها تحديد هوية الشخص وهل يعمل في صفوف المقاومة أم لا، وهذا يدلل على أن العدو الصهيوني يتابع بشكل حثيث من ناحية أمنية المواجهات التي تقع على حدود غزة بالإضافة لمتابعة شخصيات المشاركين فيها.

استشهاد المقاوم محمود الأغا لم تكن الحالة الأولى، فقد سبقه استشهاد أحد كوادر الجبهة الشعبية خلال الأسبوع الماضي، وسبقه قبل فترة من الآن اغتيال السرحي الذي أعلن العدو انه استهدفه بالتعاون مع جهاز الشاباك وأنه مسئول عن عمليات استهداف سابقة ضد الجيش على حدود غزة.

كل هذه المعطيات، يجب أن يتم ترجمتها على شكل حذر من قبل رجال المقاومة، من أن يتم اصطيادهم بشكل مدبر ومقصود على حدود غزة، واستغلال العدو الصهيوني لحالة المواجهات القائمة واستغلال الارباك الحاصل لقتل أشخاص بعينهم.

ومن هذا الباب نرسل تحذيرا لرجال المقاومة، بأخذ الاحتياطات اللازمة من أجل حفظ سلامتهم في حال اقتربوا من الحدود وقت حدوث مواجهات التي يستغلها الجيش في تمرير عمليات اغتيال مقصودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى