عين على العدو

المخابرات الإيطالية والأمريكية تخطط للإطاحة بالنظام الإيراني

قاسيون


نشرت صحيفة “La Repubblica” الإيطالية عشية زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الرسمية إلى إيطاليا، مقالة مثيرة، تفضح خطة لقلب نظام الحكم في إيران. وبالاعتماد على تقرير لجنة الكونغرس الأمريكي الخاصة لشؤون المخابرات، نجحت الصحيفة في رسم صورة كاملة عمليا للمؤامرة وفي ذكر المشاركين في تدبيرها بالأسماء. فبعد أحداث 11 سبتمبر، جرت في شقة سرية للاستخبارات العسكرية الإيطالية “SISMI“، خلال الفترة 10 ـ 13 ديسمبر عام 2001، سلسلة من اللقاءات السرية بمشاركة مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الأمريكية.


وكانت اللقاءات التي نظمها الأمريكي مايكل ليدين، وشارك فيها من الولايات المتحدة لاري فرانكلين وهارولد رود، وهما مسؤولان من البنتاغون، تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني. ومثل الإيرانيين في هذه اللقاءات تاجر السلاح المعروف منوشهر قرباني فار، واحد المهاجرين الإيرانيين (يقيم حاليا في المغرب، وكان في السابق مسؤولا كبيرا في حرس الثورة الإسلامية)، وكذلك أحد المسؤولين الكبار حاليا في الفيلق.


وعرضت الخطة على “SISMI” وحكومة برلسكوني، اللتين أعلنتا عن الاستعداد لدعمها. وتدل على هذا واقعة إشعار ليدين وقرباني فار محدثيهما الأمريكان بدعم الحكومة الإيطالية التام للعملية واستعداد الأخيرة لتمويلها من خلال شركات متعددة الجنسيات. وقيم قرباني فار كلفة العملية في البداية بـ5 ملايين دولار. ولم تنفذ العملية. ولكن مبلغ الـ5 ملايين الذي طلب في عام 2001 زاد إلى 25 مليونا في عام 2002. وتخضع خطة الإطاحة بالنظام “المقيت”، كما يبدو، للتعديل وإعادة التقييم بصورة دورية، وقد تنفذ في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة