تقارير أمنية

الشاباك يحاول اختراق الدوائر الاجتماعية للعائلات في الضفة لوقف الانتفاضة

المجد- خاص

يعمل جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" على اختراق الدوائر الاجتماعية للعائلات الفلسطينية في الضفة المحتلة بهدف جمع معلومات عن أبنائهم المقاومين أو الذين يفكرون بتنفيذ عمليات فدائية.

ويسعى العدو الصهيوني لاختراق دوائر المقاومين والشبان الذين يقودون جذوة الانتفاضة في الضفة المحتلة بشكل متواصل.

وتنطلق أجهزة المخابرات في اختراقها للدائرة الاجتماعية للمقاوم من فهمها بالتركيبة الاجتماعية ونوعية العلاقة التي تربط أفراد المجتمع الفلسطيني، كما تدرك الحاجات الضرورية لهذا المجتمع لتبدأ مستغلة سيطرتها على مناحي الحياة والمؤسسات العاملة عبر عملائها بالتغلغل والترقب لاصطياد فريستها بالوسائل التي تهدم الأخلاق والسلوك ولعل ما يساعدها في النجاح أحياناً ما يلي :

1-الانفتاح والتفاعل الاجتماعي الواسع بين الجيران والذي يؤدي إلى كشف الأسرار ونسج العلاقات العاطفية التي يستغلها بعض العملاء لإسقاط الفتيات أو الشباب.

2-الاحتكاك اليومي من خلال العمل في مؤسسات حكومية أو قطاعات خاصة، حيث تركز المخابرات جهدها لإسقاط أكبر عدد ممكن لا سيما في المؤسسات الحكومية كالمستشفيات ومجتمع الممرضين والممرضات الذي تفرض طبيعة العمل تواجدهما معاً لأوقات طويلة لا سيما في الليل، إضافة إلى مدخل الترقيات وكتابة التقارير للمسئولين بحيث تمثل هذه الخطوة كسراً للحاجز النفسي في الوشاية بين الزملاء طمعاً في الوصول إلى المناصب.

3-الاختراق من خلال علاقات الدراسة حيث ثبت من خلال التحقيقات تغلغل العملاء في أوساط مدارس الثانوية وتناول الحبوب المخدرة بين الفتيات والشباب، كذلك في الكليات الجامعية المختلطة والتي تبدأ بعلاقات عاطفية لتنتهي إلى سوء العاقبة.

4-الاختراق من خلال العلاقات العابرة التي عادة ما يكون مخطط لها وذلك بنسج حدث معين تبدأ منه العلاقات العابرة تتطور لتصبح علاقة صداقة وغالباً ما يقدم العميل خدمة إنسانية تدلل على كرم وشهامة صاحبها.

5-الاختراق من خلال مجالات الحياة العامة المختلفة مثل علاقات التفاعل مع صاحب محل أو دكان أو معرض أو أندية رياضية ويستخدم العملاء كافة الوسائل التي تم ذكرها في الدائرة الشخصية والاجتماعية.

أساليب الوقاية :

1-  اعتماد منهج دقيق في عملية المسح الاجتماعي لواقع الجيران وسكان الحي وتحديد طبيعة كل فرد يسكن هذا الحي (سيء الخلق، مشبوه بالعمالة، متورط بالعمالة) وتصنيف الناس لتحديد نوع العلاقة معهم.

2-  بث الوعي ونقل التجربة للأقارب والجيران واستغلال المجالس الاجتماعية في عمليات التثقيف.

3-  الحذر من العلاقات الاجتماعية التي لا مبرر لها والتي تتجاوز حدود الأسرار.

4-  القيام ببناء نواة اجتماعية صلبة من الجيران والأصدقاء  من ابناء المسجد الذين نثق بهم لتمثل الدرع الواقي لهذه الدائرة.

5-  عند الاضطرار لزيارة من لا نثق به من الجيران أو الأقارب ينبغي مراعاة ما يلي :

 ‌   أ-  لا تقم بالزيارة لوحدك وإن كان لابد فلا تشرب شيئاً بدعوى أنك صائم.

 ‌   ب-  لا تطل الزيارة وإذا لاحظت ما يريبك فقم وغادر المكان فوراً.

 ‌   ج-  إذا شعرت بشيء فاذكره لمن تثق به من إخوانك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى