الأمن التقني

البصمة الصوتية وأساليب الإفلات منها..!!

المجد – خاص

تستخدم بعض أقسام الشرطة، في الولايات المتحدة الأمريكية، بصمات الصوت، كدليل في القضايا الجنائية؛ وتستخدم الاجهزة الامنية وخاصة الصهيونية بصمة الصوت في تتبع الاشخاص المطلوبين بمجرد مطابقة بصمات اصواتهم عبر الهواتف مع تسجيلات سابقة لهم وبالتالي يتم تحديد اماكنهم. لكن بعض الخبراء، يعتقدون أنه من الصعب تفسير بصمات الصوت، وأنها  ليست دقيقة، بما يكفي لاستخدامها في تتبع الاشخاص وخاصة بعد ظهور التقنيات الحديثة التي من شأنها تزيف نبرة الصوت.

تعتمد البصمة الصوتية على مبدأين هما أن لكل إنسان جهازا صوتيا فريدا لا يشابهه أحد فيه، الجهاز الصوتي هي أعضاء الجسم التي تساعد في إخراج الصوت مثل: الفم اللسان، القفص الصدري..الخ من حيث شكل وحجم الأعضاء وارتباط بعضها ببعض، وأن لكل إنسان نظاما عصبيا فريداً يتحكم في الجهاز الصوتي.

مميزات البصمة الصوتية:

1- لا تحتاج البصمة الصوتية إلى أجهزة متخصصة لالتقاط البيانات الحيوية من الشخص مثل بصمة الأصبع وبصمة العين، فسماعة الهاتف أو لاقط الصوت المرفق مع أجهزة الحاسوب يقوم بالمهمة.

2- عالجت البصمة الصوتية مشكلة السرقة والتزوير للأرقام السرية و البطاقات.

3- باستخدام البصمة الصوتية يمكن التعرف والتحقق من الشخص عن بعد.

4- ساعدت البصمة الصوتية الأشخاص على عدم حفظ الأرقام السرية.

5- حصرت البصمة الصوتية الاستخدام على الأحياء فقط.

6- سرّعت البصمة الصوتية من عملية التحقق من الهوية، فالتطبيقات المبنية على البصمة الصوتية لا تتطلب وجود موظف.

7- تعتبر البصمة الصوتية بديل جيد للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التعامل مع الفأرة أو لوحة المفاتيح للحاسوب.

8- البصمة الصوتية طريقة آمنة لمتابعة المستخدم في جميع العمليات والتحقق بأنه الشخص نفسه الذي يحق له استخدام هذه العمليات، بخلاف ما يحدث في الكلمات السرية التي تسمح للمستخدم كامل الصلاحيات لعمل أي عملية أو الدخول إلى النظام بمجرد معرفة كلمة المرور.

سلبيات البصمة الصوتية:

1- تتأثر البصمة الصوتية بالضوضاء، حيث أن الضوضاء يسبب حجب أو تغيير في الموجات الصوتية.

2- تتأثر البصمة الصوتية بالحالة النفسية للمتحدث.

3- تطور أجهزة التقنية مكّنت المحتالين من تغيير خصائص الصوت.

4- البصمة الصوتية  لا يمكن تغييرها أو استبدالها إذا دعت الحاجة لذلك لأنها معتمدة على خصائص فيزيائية للمستخدم.

5- البصمة الصوتية معرّضة لإمكانية حصول الخطأ عند التعرف على المستخدم.

6- حصرت البصمة الصوتية الاستخدام على الأشخاص الأصحاء، فالبصمة الصوتية لا تصلح للأشخاص المصابين بداء البُكم.

7- نظام التحقق يتطلب كهرباء مستمرة وغير منقطعة.

تلافي البصمة الصوتية

أي شخص يتكلم عبر الهاتف أو جهاز المُسجل يكون عرضة لتحليل بصمته الصوتية, وأعداد المدربين لاستخدام هذه التقنية بتصاعد مستمر، وبتطور أجهزة الكمبيوتر وظهور أجهزة رقمية للتسجيل الصوتي يتزايد استخدام التقنية على النطاق العالمي.

ونقترح الإجراءات الوقائية التالية عند إجراء مكالمة أو تسجيل لا يراد التعرف على هوية ملقيه:

1- تغيير نبرة الصوت، كترقيقه إن كان خشناً، وتخشينه إن كان رقيقاً عند إجراء المكالمة.

2- وضع قطعة سميكة من القماش، أمام السماعة.

3- تغيير طريقة التنفس أثناء التسجيل.

4- تغيير اللهجة إن أمكن.

5- تشويش الصوت إن لم يكن هناك داعي لوضوحه، كأن تكون مكالمة شخصية.

6- الحذر من استخدام كلمة أو عبارة يكررها الشخص دائماً في حديثه، مثلً: "لا… لا"، "نعم… نعم"… وما شابه. ويستحسن – إن أمكن – كتابة الكلمة أو المكالمة في ورقة – إن لم يكن في ذلك خطر – ومن ثم قراءتها، للتأكد من عدم تضمينها شيء من العادات الخاصة.

7- تغيير الصوت بواسطة الكمبيوتر، باستخدام بعض البرامج الخاصة بتحرير الملفات الصوتية، وهي أفضل الطرق المقترحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى