في العمق

وحدة الظل القسامية لنتنياهو: لا حل أمامك سوى التبادل !

المجد – خاص

التجربة خير برهان على أنه لا خيارات أمام العدو الصهيوني سوى إبرام صفقة جديدة، فكل الوسائل تبددت في وجه العقلية الفذة للمقاومة والتي استطاعت الاحتفاظ بشاليط لمدة 5 سنوات دون أن يتمكن العدو من العثور عليه أو تحريره بلا ثمن.

فيما يبدو أن المقاومة تقرأ في الأفق محاولات صهيونية لارتكاب حماقات في سبيل البحث عن الجنود المأسورين في غزة، وتجريب المجرب في حالة الجندي شاليط، فأرادت أن تعرض للعالم وتحديدا الرأي العام الصهيوني حجم الكذب الذي خرج على لسان حكومتهم أثناء فترة احتجاز شاليط في غزة.

الرأي العام الصهيوني الذي رأى كيف أن المقاومين كانوا يتعاملون مع ملف أسر شاليط بأريحية كاملة، وكانوا يتنقلون بشاليط من مكان لآخر دون الشعور بالخطر، وكأن الأجهزة الأمنية الصهيوني كانت تبحث في مكان وشاليط محتجز في مكان آخر.

جاءت أوامر الضيف اليوم باستعراض وحدة الظل ومهامها وخروجها للعلن، لتؤكد على الخبرة التي اكتسبتها المقاومة في احتجاز الجنود المأسورين، وأن الحديث الصهيوني عن أن شاليط كان خارج غزة أو محتجز في نفق كان محض كذب.

كما أظهرت النقلة النوعية التي انجزتها بعد المحاولات التاريخية لاحتجاز جنود التي انتهت في غالبها بالكشف عن مكان دفن جثثهم أو مكان احتجازهم، وأن كل ذلك أصبح من الماضي، وأن حاضر المقاومة قادر على انجاز المهمة على أكمل وجه كما تم انجاز ملف شاليط وأفضل.

العنجهية الصهيونية ترفض الاستسلام بسهولة، وتصارع حتى اللحظات الأخيرة، ولا يستبعد أن تحاول استنفاذ كافة السبل الأمنية والعسكرية في سبيل العثور على الجنود المأسورين أو معلومات تخص مصيرهم قبل اللجوء الى صفقة تبادل تقدم مقابلها تنازلات كبيرة وتفرج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

رسالة الوحدة القسامية القديمة الجديدة، كانت واضحة وقوية للمستويات العسكرية والأمنية والسياسية الصهيونية، أنه لا مجال أمامكم إلا الاستجابة لشروط المقاومة والخصوع لصفقة تبادل تلبي هذه الشروط وبالطريقة التي تريدها المقاومة، وفي نفس الوقت تطمئن الأسرى بأن شروط المقاومة قابلة للتحقيق بالصبر وبالعزيمة والارادة القوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى