تقارير أمنية

نشأت ملحم.. وقع ضحية العميل الصغير

المجد – خاص

شكلت عملية الشهيد نشأت ملحم عملاً نوعياً متكاملاً لولا الإختراق الأمني الذي لم يلقي له بال، فقد أحرج بعمليته واختفائه جهاز الشاباك والأجهزة الأمنية الصهيونية التي إنبرت بالبحث عنه في كل مكان حتي في أماكن السلطة الفلسطينية.

أخذت عملية ملحم صدىً واسعاً وأقلقت الكيان الصهيوني بعد أن عاشت مدينة "تل أبيب" حالةً من الخوف والرعب على مدار أيام إختفاءه، وقد أثبتت تلك العملية أن العمل المقاوم الذي ينطلق من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 ذو تأثير أكبر على الكيان.

وتعود خطورة عملية الشهيد ملحم لسببان الأول أنها أقرب إلى العمق الصهيوني، والسبب الثاني هو التحول غير المعهود لمجموعة من الفلسطينيين يسكون في داخل الكيان ويعرفون كل تفاصيلها ما يعني أن تأثير أي عملية منهم سيكون مضاعفاً.

لا شك أن الشهيد نشأت ملحم درس كل حيثيات المكان وحدد الزمان ونفذ العملية بثقة كاملة واختفى عن الأنظار دون أن يترك أثراً يدل على مكانة، لكن للأسف وقع ضحية الهاتف الجوال حسب رواية صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية التي زعمت أنه ارتكب خطأً باستخدامه لهاتف نقال كان قد استولى عليه من سائق سيارة الأجرة الذي قتله بعد العملية وبالتالي فقد تعقب الشاباك موقعه.

العميل الصغير هو من أوصل العدو الصهيوني للشهيد "نشأت ملحم"، ولطالما حذرنا في موقع "المجد الامني" رجال المقاومة من خطر استخدام الهواتف الجوالة معهم أثناء تنفيذه العمليات البطولية، فالأجهزة الامنية تمتلك قدرات عالية في التجسس والتتبع وتحديد أماكن تواجد الهواتف بدقة وسهولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى