في العمق

“نشأت ملحم” وبشائر عودة عياش !

المجد – خاص

تعطش الجماهير لحقبة كالتي عاشوها في كنف عمليات يحيى عياش يدلل على حجم القهر الذي يتعرضون له على يد العدو الصهيونية بجيشه وأجهزته الأمنية، حتى أنهم رأوا في عملية نشأت ملحم وقدرته على الاختفاء نموذجاً قريباً جداً من الأسطورة "المهندس الأول".

وقد لعبت الأقدار دوراً كبيراً في استحضار روح المهندس يحيى عياش، أثناء مطاردة الشهيد نشأت ملحم، حيث مرت ذكرى استشهاد الأول الذي دوّخ العدو الصهيوني، ونشأت الذي استطاع أن يقتفي ذات الدرب على مدار أسبوع كامل.

الفلسطينيون يتحدثون بشكل دائم عن عودة عياش، والحاجة الملحة لأسطورة مماثلة تخفف عليهم وطأة الظلم الصهيوني، فتساهم على الأقل في معاقبة الارهاب الصهيوني والرد عليه، وعدم الصمت أمام التغول الصهيوني المستمر.

هذه الروح التي يعيشها الفلسطينيون تعطي إشارات بأن الانتفاضة مستمرة، وأنها قيد التطور نحو عياش جديد بطريقة أو بأخرى تلائم الواقع الحالي، وتراعي في الأساس الرد على العنجهية الصهيونية التي يتم ممارستها على الشعب الفلسطيني.

العدو الصهيوني وخلال أيام الانتفاضة التي مرت، مارس كل أصناف الإرهاب، والقمع والاضطهاد لوقف الانتفاضة، ولكنه لم يستطع، فالعمليات مستمرة، والقدرة الصهيونية العسكرية والأمنية تواجه مزيدا من الضعف في منع هذه العمليات قبل وقوعها.

نشأت ملحم استطاع بث الأمل في قلوب المؤمنين بنهج المقاومة في وجه العدو الصهيوني، كما ضرب منظومة الأمن الصهيونية التي اعتادت أن تراها تحت أقدام عياش طيلة فترة مطاردته وتنفيذه لعملياته، وكلهم أمل اليوم في أن يعود من جديد في أشخاص من واقعهم يكررون هذا السيناريو الذي يظهر ضعف وهشاشة أمن الإحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى