تقارير أمنية

مخابرات دولية ومحلية تساعد الاحتلال وتحارب المقاومة

المجد – خاص

تسعى مخابرات دولية ومحلية لمساعدة العدو الصهيوني في الحصول على المعلومات السرية التي تتعلق بفصائل المقاومة وخاصة في القضايا الحساسة مثل قضية الجنود الأسري وتطور سلاح المقاومة.

وبحسب معطيات أمنية حصل عليها موقع "المجد الأمني" فإن مخابرات دولية ومحلية تعمل على مساعدة العدو الصهيوني في كشف الخلايا النائمة للمقاومة التي أرقت العدو في الضفة المحتلة.

وتشير المعطيات إلى أن هذه الأجهزة تبتعد عن استخدام الطرق الاعتيادية في الحصول على المعلومات المهمة والحساسة، وتلجأ للطرق غير التقليدية تحت "مسميات إغاثية" تستغل عبرها الحاجات الإنسانية للفلسطينيين.

وتعمل المخابرات على خداع المواطنين الفلسطينيين وأفراد المقاومة تحت مسمى المساعدات الإنسانية بهدف استدراجهم والحصول على معلومات أمنية.

وقد بدت هذه الظاهرة بشكل جلي في بعض الملفات السرية التي تتعلق بالمقاومة ومنها على سبيل المثال لا الحصر قضية أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، حيث اشتكى الكثير من المواطنين بأن مؤسسات إغاثية وإنسانية تستغلهم للسؤال عن هذا الموضوع.

وقد كشفت أجهزة أمن المقاومة مؤخراً عن العديد من الذين يعملون لحساب مخابرات دولية ومحلية تحت هذه المسميات وعن بعض الأساليب التي يستخدمونها.

ومن هذا المنطلق فإننا في موقع المجد الأمني ننصح المواطنين وأفراد المقاومة الفلسطينية بعدم التحدث في الأمور السرية التي تتعلق بالعمل العسكري مع أي جهة كانت وتحت أي مسمى، والحذر من بعض الجمعيات والمؤسسات المشبوهة التي تستغل حاجات المواطنين لأغراض مخابراتية.

ونؤكد على ضرورة تبليغ أجهزة أمن المقاومة بالتحركات المريبة لبعض هذه الجهات فهي الوحيدة القادرة على التصرف مع مثل هذه الأمور.

مقالات ذات صلة