تقارير أمنية

الإعلام الصهيوني يضخم من قدرات المقاومة بغزة .. لماذا؟!

المجد-خاص

لجأ الإعلام الصهيوني مؤخراً وبإيعاز من صناع القرار في دولة الكيان إلى تضخيم وإبراز قدرات المقاومة الفلسطينية، وخاصة قضية تطور القدرة الصاروخية والأنفاق الهجومية لمآرب عدة، من أبرزها "الأهداف الآمنة" والتعرف على قدرات المقاومة السرية.

فالإعلام الصهيوني على اختلافه يعتبر أداة قذرة يستخدمها الجيش والمخابرات لتحقيق أهدافهم العسكرية والسياسية والأمنية، مستخدمين أسلوب التهويل والدعاية الرخيصة والحرب النفسية ضد الفلسطينيين ومقاومتهم.

وتحدث الإعلام الصهيوني بشكل مكثف في الأيام الماضية عن إمكانية اندلاع حرب جديدة مع المقاومة في غزة، وأن فصائل المقاومة ستنفذ عمليات كبيرة ومفاجئة وستباغت العدو.

ويهدف الاحتلال من خلال بث مثل هذه المعلومات إلى جر المقاومة الفلسطينية للبوح بما عندها من أسرار عسكرية، على صعيد تطوير قدراتها القتالية وشبكة الأنفاق الهجومية التي تؤرق الكيان الصهيوني وجيشه.

ويعمل الاحتلال أيضاً على تشغيل عملائه على الأرض لمعرفة ردة فعل رجال المقاومة والمواطنين العادين على مثل هذه الأخبار التي تبث عبر الإعلام الصهيوني، بهدف دفع بعض ضعاف النفوس للحديث عن قدرات المقاومة وما توصلت إليه في هذا المجال.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نحذر رجال المقاومة والمواطنين الفلسطينيين من الانجرار خلف ما يقوله الإعلام الصهيوني، وعدم نشر الإشاعات التي تؤثر على الجبهة الداخلية وتضر بأمن المقاومة، ونؤكد أن المصدر الوحيد الذي يجب أن يستند اليه للحصول على المعلومات هو إعلام المقاومة الرسمي وليس إعلام الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى