في العمق

خطير.. الشاباك يعاود محاولات التجنيد عبر “الاتصال المباشر”

المجد – خاص

تعدت الوقاحة الصهيونية في محاولاتها المستميتة لتجنيد جيل جديد من العملاء جميع الحدود، فوصلت أساليب الإبتزاز بتنوعها إلى درجة الإتصال المباشر على الشخص المراد تجنيده للتعاون مع الأجهزة الأمنية الصهيونية ومدّها بالمعلومات التي تمكنها من السيطرة على الحالة الأمنية المحيطة بها.

الإتصال المباشر عبارة عن اتصال من قبل المخابرات الصهيونية المتمثلة بجهاز الشاباك، على رقم جوال أحد الأشخاص الذي يريدون تجنيده، والعرض عليه الإرتباط الأمني مع العدو بشكل مباشر وبدون أي مواربة.

يتقدم هذا العرض بعض الحديث المبهم عن أمور تخص هذا الشخص المستهدف، ومحاولة الإيحاء له بالمعرفة التامة عن جميع تفاصيل حياته والمحيط الذي يعيش فيه، ومن ثم يتم العرض عليه بشكل مباشر.

يتنوع جنس المتصل ما بين رجل أو فتاة حسب المعلومات التي يمتلكونها عن الشخص المستهدف، أو أنهم ينفذون ذلك بالترتيب، يبدأون بالفتاة حتى إذا فشلت في مراودته بصوتها الناعم دفعوا بالرجل ليعرض عليه الأمر بشكل أكثر جدية ووضوح.

ومن صفات هذا الأسلوب الخبيث في التجنيد أنه لا يتصل بشكل عشوائي على الأشخاص المستهدفين، بل يتم بشكل منتقى، حيث يعرف جهاز الشاباك جيدا من هو الشخص المستهدف، وقد يعرف مكانته أو أهمية المعلومات المستقبلية التي يمكنه افادتهم بها لو قبل عرض التجنيد.

يختار ضباط الشاباك هدفهم بعناية فائقة، حيث يفضلون أن يكون هذا المستهدف على علاقة بأحد أذرع المقاومة العاملة، ويسعون من خلال الإختيار البحث عن الحلقة الأضعف الذي تحيط به ظروف اجتماعية أو اقتصادية معينة قد تدفعه لقبول العرض الخبيث.

وبناء عليه، نهيب في موقع "المجد الأمني" بالأجهزة الأمنية التابعة للمقاومة بالإنتباه الجيد، والعمل المتواصل على متابعة مثل هذه الحالات، وعلى كل أصحاب الدور ومن يتحملون الأمانة العمل بشكل جاد على صناعة حد فاصل بين مجتمعاتنا وبين قدرة الأمن الصهيوني على اقتحامها بكافة الوسائل القذرة التي يتبعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى