تقارير أمنية

تحذير.. مخابرات العدو تواجه انتفاضة القدس “بالتنظيمات الوهمية”

المجد-خاص

في ظل استمرار انتفاضة القدس وعجز الاحتلال الصهيوني عن إخمادها، تلجأ مخابرات العدو لاستخدام أساليب أمنية من شأنها أن تخفف من حدتها وإطفاء جذوتها، فتستخدم شكلاً خطيراً من أشكال الاختراق الأمني وهو "التنظيمات الوهمية".

وهو عمل استخباراتي ماكر تقوم من خلاله مخابرات العدو بتنظيم بعض الشباب المتحمس والمحب للمقاومة بعد ايهامهم بأنهم على تواصل مع خطوط رسمية داخل التنظيمات الفلسطينية المقاومة، فينخدع الشباب بهذه المكيدة نظراً لسرية تنظيمات المقاومة الفلسطينية، ويبدأ العدو بتنفيذ مخططاته من خلال هذه "التنظيمات الوهمية".

ومن خلال هذا الأسلوب تهدف مخابرات العدو للتخلص من بعض الشباب المتحمسين والثائرين الذين لديهم الرغبة والاستعداد للتضحية والمقاومة، وإلهاء تنظيمات المقاومة الفلسطينية وإشغالها عن هدفها الرئيسي وخلق حالة من البلبلة والارتباك في صفوفها.

وقد تقوم المخابرات الصهيونية بتصفية واعتقال بعض هؤلاء الشباب الذين يسيرون تحت أعين المخابرات وبتوجيهاتهم من دون درايتهم، لتحقيق الأهداف سالفة الذكر، وخلق إنجازات وهمية تتمثل باكتشاف هذه الخلايا، وإحباط الروح المعنوية لدي رجال المقاومة والشعب المنتفض.

وتسند مخابرات الاحتلال مهمة تشكيل الخلايا الوهمية للعملاء الذين يتقمصون دور قادة الخلايا العسكرية، مما ييسر عليهم إدارة هذه الخلايا والتحكم بها لتحقيق الأهداف التي رسمتها مخابرات العدو.

وننوه إلى أن المنطوين تحت هذه "التنظيمات الوهمية" لن يقدموا على تنفيذ عمليات فدائية ولن يتدربوا على تنفيذ مثل هذه العمليات، فهم فقط وجدوا لتنفيذ مخططات المخابرات الصهيونية.  

ونحذر في موقع "المجد الأمني" من الوقوع في هذه المصيدة، ونوصي الشباب المنتفض بالاستمرار في العمل الفردي الذي يرهق الاحتلال ويصعب كشفه، أو ضمن دائرة العمل التنظيمي الموثوق لفصائل المقاومة المعروفة.

مقالات ذات صلة