عبرة في قصة

امجد سكري ينتظر سبعة أقمار في نهاية أنفاق المقاومة

المجد – خاص

لا تلعنوا الظلام الف مرة ولكن ليضيء كل واحد منكم في بيتة شمعة… امجد سكري لم يلعن الظلام ولم يلعن التنسيق الامني بل اضاء شمعة ليري النور في نهاية انفاق المقاومة الممتد من غزة الى رام الله بعملية صنعت من التنسيق الامني لونا اخر وعنوان اخر في قاموس امجد اسماه التنسيق المقدس.

قبل ان يقف على حاجز الاحتلال وفي هدوء الجليد يستل بطلنا من جيبة الأول مسدسة ويطلق رصاصات الحرية على راس المحتل، وقبل ان يسقط شهيداً يدخل يده بجيبة الأخرة ويخرج بطاقة التنسيق الامني ويتأملها مستهزئاً بابتسامته العريضة… صعدت روحة الطاهرة الى بارئها وتلاقت مع سبعة أقمار من غزة.. لتحلق سويا في السماء كان مفترض ان تلتقي عند نهاية النفق… لكنها حملتً الامنيات، بأن يُكمل من خلفهم الطريق عبر انفاق العزة، ويكون بانتظارهم ابطال التنسيق المقدس، عندها لن يموت الشهداء ولن تبكيهم الامهات التي ستحفر اسمائهم بمداد النصر على اسوار القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى