تقارير أمنية

ما الذي حققته عملية باب العمود؟

المجد-خاص

وجه منفذو عملية باب العمود الشهداء الأبطال أحمد زكارنة، ومحمد كميل، وأحمد أبو الرب، بعد نجاحهم في تنفيذ عمليتهم الفدائية، رسالة إلى كل اليائسين بأنه لا مستحيل، وأنه من أراد العمل فإن باستطاعته أن يفعل الكثير.

حيث نسفت عملية باب العمود التي نفذها الشهداء الثلاثة نظرية الأمن الصهيوني وضربت بها في عرض الحائط، فلا الإجراءات الأمنية التي تتخذها قوات الاحتلال في القدس، ولا حواجزه بين المدن الفلسطينية منعت وصول هؤلاء الشباب إلى هدفهم في قلب عاصمة الانتفاضة.

لذلك قرر الكابينيت الصهيوني عقب العملية البطولية تقييم الموقف من انتفاضة القدس مرة اخرى، لمعرفة إذا ظلت انتفاضة تلقائية ام انها تحولت الى انتفاضة منظمة.

ومن خلال عملية باب العمود يتضح أن انتفاضة القدس قد دخلت مرحلة جديدة أكثر قوة وفاعلية، وتوسعت جغرافياً وتكتيكياً.

وأشار محللون صهاينة إلى أن علمية باب العامود تدل على تصعيد في العمليات الفلسطينية، فهي بخلاف العمليات "العفوية" التي شهدتها القدس المحتلة ومناطق أخرى، وربما هي تبشر في دخول مرحلة جديدة ومناطق جديدة في المواجهة مع المحتل.

وأكدت العملية على عجز جهاز المخابرات الصهيونية عن معرفة تفاصيلها وكيف دخل الشهداء إلى القدس؟ وكيف استطاعوا أن يتخطوا كل الحواجز بين جنين والقدس؟ وكيف أدخلوا السلاح معهم إلى القدس؟ وكيف تغلبوا على عقبة جدار الفصل العنصري؟.

ساعتين ونصف قضاها الشهداء الأبطال في طريق وصولهم من جنين إلى القدس المحتلة، كشفت هشاشة أمن الاحتلال وضعفه، وأدخلته في دوامة كبيرة هل أصبحت الانتفاضة منظمة أم ما زالت فردية، وفي كلتا الحالتين فإن انتفاضة القدس مضت في طريق لا يمكن العودة منه إلا بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى