تقارير أمنية

هل تعمدت إيران كشف هويتها في اختراق حاسوب بيني غانتس؟

المجد – خاص

كشفت القناة الصهيونية العاشرة عن قيام مجموعة من الهاكرز الإيراني في عام 2015 باختراق مئات الحواسيب لأشخاص صهاينة ومن بينهم شخصيات عسكرية وأمنية رفيعة.

وذكرت القناة أن من بين الشخصيات التي تم السيطرة على حواسيبهم رئيس الأركان الأسبق للجيش الصهيوني بيني جانتس، حيث تم سحب معلومات مهمة من داخل حاسوبه الشخصي، ولم تستطع الجهات الأمنية المختصة من التعرف على مدى الضرر الذي تسبب به هذا الاختراق.

وقالت إنه تم التعرف على هوية المخترق وهو "ياسر بلاحي" من إيران حيث ترك بريده الالكتروني يدل عليه، مما سهل عملية التعرف عليه وعلى الجهة التي يتبع لها.

وأشارت القناة العاشرة إلى أن الاستخبارات الصهيونية تأكدت من أن المخترق لم يعمل من تلقاء نفسه وإنما بتوجيهات من المخابرات الإيرانية التي كانت على علم بالموضوع.

وشهدت الشهور الأولى من العام الجاري تدشين لواء "الدفاع السيبراني”، الذي سيجمع بين المهام التي تقوم بها الوحدة “8200” التابعة للاستخبارات العسكرية، والتي تتولى العمليات الدفاعية عبر الفضاء السيبراني، وشعبة “المعالجة عن بُعد” التابعة لهيئة الأركان العامة، والتي تتولى المهام الهجومية.

ويبقى السؤال مفتوحاً هل تعمدت المخابرات الإيرانية كشف هويتها بأنها من قامت بالاختراق في إطار حربها السيبرانية مع العدو الصهيوني، وهل أرادت توجيه رسالة إلى دولة الاحتلال بأن كل الإجراءات والاحتياطات الالكترونية التي تم اتخاذها لن تمنعنا من الوصول اليكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى