الأمن المجتمعي

غزة تتعرض لحرب إشاعات كبيرة

المجد – خاص

شهدت الآونة الأخيرة حرب إشاعات مسعورة ضد قطاع غزة حول إمكانية حدوث عدوان جديد، في ظل تصريحات نشرتها وسائل الاعلام العبرية على لسان قادة الاحتلال حول مواجهة مقبلة وضربة استباقية والمجريات الحالية على الأرض التي قد تمهد لعدوان جديد.

وحول ذلك كتب صالح النعامي الخبير والمختص في الشؤون الصهيونية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بأن غزة تتعرض لحرب إشاعات بالغة الخطورة لا تقوم على أساس منطقي وتهدف لبعث الرعب في نفوس الناس من اندلاع مواجهة جديدة.

وأشار النعامي إلى أن الكثير من الناس يتحدثون عن أن المواجهة ستنشب الشهر القادم، وغير ذلك من هذه الترهات…، مضيفاً أنه بغض النظر عن الأطراف والعوامل التي تساعد على رواج مثل هذه الإشاعة والتوظيف المشبوه لها، فإنه من المهم التذكير مجدداً بأن المواجهة تندلع عندما تكون هناك بيئة مناسبة لها، ومثل هذه البيئة ليست متوفر حالياً.

من جهة ثانية يرى مختص أمني لموقع "المجد الأمني" أن مثل هذه الإشاعات التي تعمل على ارباك الساحة الفلسطينية والغزاوية لا تخدم سوى الاحتلال الصهيوني.

وحذر المختص الأمني من التعاطي مع مثل هذه الإشاعات والتأكد من مصادرها الرسمية والنقل عن جهات موثوقة وصادقة، مضيفاً بأن الشعب الغزي عايش العدوان على غزة ثلاث مرات في ست سنوات ولا يستبعد أن يدخل في مواجهة جديدة، ولكن في نفس الوقت ألا نسمح ونساعد في نشر تلك الإشاعات التي تضاعف الألم والخوف لدى المجتمع الغزي.

وختم المصدر الأمني حديثه بالتنويه لوسائل الإعلام المحلية بالتخفيف من حدة الأخبار المتناقلة عن إمكانية حدوث مواجهة قريبة مؤكداً أن المقاومة والاحتلال لا ترغبها في الوقت الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى