الأمن التقني

Flame”” الفيروس الاخطر في العالم هل يعود من جديد؟؟

المجد – خاص

هو برنامج خبيث بالغ التعقيد يهاجم الحواسيب التي تعمل بنظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز. يستخدم هذا البرنامج من أجل التجسس الإلكتروني على بلدان في الشرق الأوسط، وهي إيران، لبنان، سوريا، السودان، مصر، و فلسطين. وهو بعكس قرينه Stuxnet والذي كان عبارة عن دودة حاسوب تهدف إلى التخريب.

تم اكتشاف هذا الفيروس في 28 مايو 2012 من قبل مركز «ماهر» لفريق طوارئ الحواسيب الوطني الإيراني وكاسبرسكي لاب وجامعة بودابست للتكنولوجيا والاقتصاد  التي صرحت أن "سكاي وايبر أعقد برنامج خبيث صادفناه في علمنا، وربما أعقد برنامج خبيث حتى الآن". وقد أصاب الفيروس حتى تاريخ اكتشافه حوالي ألف جهاز حاسوب، وفق تقديرات كاسبرسكي لاب. وقالت أنه يعمل منذ عام مارس 2010 ويبلغ تعقيد البرنامج أكثر من 20 ضعف تعقيد فيروس Stuxnet ، ولذا قد يتطلب تحليله الكامل مدة قد تصل إلى عشر سنوات.

فيروس فليم الذي لا تزال التحقيقات جارية للوصول للجهة الحقيقية التي تقف خلفه فقد اختفى فجأة كما تم اكتشافه فجأة فهل يعود بحلة جديدة وبتقنيات اكثر نوعية وتطوراً، فقد كشف باحثون أمريكان بأن الفيروس تلقى أوامر باختفاء والتواري دون ترك أثر له بعد ان نشط سراً في عدة منشأة خاصة بالطاقة في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا ايران دون ان يتم رصدة.

وكشف شركة Symantec المتخصصة بمكافحة الفيروسات أن مشغلات وتوجيه مراقبة فليم ارسلت أمر محدث الى عدة أجهزة كمبيوتر متضررة بالتواري دون ترك اثر وقالت إن هذا الامر صمم لإزالة فليم بالكامل من الحواسيب المتضررة، بهدف اخفاء القائمين عليه.

جميع المؤشرات والتكهنات تشير أن الفيروس قد صمم من قبل الاجهزة الامنية الامريكية أو الصهيونية لسرقة معلومات حول برنامج ايران النواوي.

وقالت شركة كاسبر سكاي الروسية ان الفيروس يمكن استخدامه كسلاح الكتروني ضد عدة دول كما حدث مع بعض الدول في الشرق الاوسط وفي النمسا وروسيا هونج كونج وفي الأمارات العربية.

ويعتبر خبراء الامن التقني أن العالم يشهد اوج المعركة الإلكترونية وما تم اكتشافه لا يمثل سوى نقطة في بحر واسع يصعب اكتشاف كل أسراره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى