عين على العدو

أربعة أسباب كفيلة بإفشال مهمة رئيس الشاباك الجديد

المجد- متابعات

بعد مصادقة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على تعيين نداف أرغمان رئيساً جديداً لجهاز الشاباك رئيسًا لجهاز الأمن العام سيء السمعة (شاباك) خلفًا لرئيسه السابق يورام كوهن، تتجلى أمامه تحديات كبيرة وعقبات كفيلة بإفشال مهمته.

وبحسب صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية فإن تحديات كبيرة، في طريق رئيس جهاز الأمن العام الجديد من شأنها إفشال مسيرة الرئيس الجديد للشاباك في حال لم يستطع التأقلم معها، تمامًا كما فشل الرئيس السابق للجهاز في الوقوف أمامها، نتيجة إصرار الفلسطينيين على مطالبهم.

انتفاضة القدس

وبحسب الصحيفة، فإن أهم الملفات التي تنتظر الرئيس الجديد للجهاز الذي يعرف لدى الفلسطينيين بشدة قمعه وتسلطه، تتمثل في المساعي الإسرائيلية الحالية في السيطرة على موجة عمليات الطعن والدهس التي يقوم بها شبان فلسطينيون بشكل فردي، وأدت إلى مصرع أكثر من 30 صهيونياً وجرح مئات آخرين حتى اللحظة، وما زالت تسبب الإرباك لحكومة نتنياهو جراء تعاظمها.

التنسيق الأمني

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الجهاز الجديد، مطالب أيضًا بالحفاظ على التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وقواتها الأمنية في ظل اتساع الغضب الشعبي الفلسطيني.

فلسطينيو 48

وزعمت الصحيفة أن الملف الأكثر حساسية، هو المهمة الملقاة على عاتق نداف أرغمان بما يتعلق بالمقاومة التي بدأ يظهرها "فلسطينيو 48"، حيث ادعت أن هذا الملف الساخن موضوع على طاولة الرئيس حديث العهد لجهاز المخابرات العامة.

الإرهاب اليهودي

وعلى الرغم من تأكيد الصحف الصهيونية نفسها، وعدد من المراقبين على عدم جدية دولة الكيان في مكافحة الإرهاب اليهودي، وفي ظل الحديث عن محاولات قضائية للالتفاف بشتى الطرق والوسائل على القانون، ومنع اصدار حكم قضائي منصف على قاتل الإرهابي يوسف بن دافيد المتهم الرئيسي في عملية قتل وإحراق الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير، إلا أن الصحيفة الصهيونية تشير إلى أن الرئيس الجديد لجهاز الشاباك مطالب بمكافحة هذا النوع من الإرهاب.

وتقول الصحيفة :"إن أرغمان مضطر لمواجهة هذا النوع من الإرهاب الذي يحتمي خلف لوبي يهودي متطرف، من أجل تحقيق مكاسب واضحة للجهاز، وترميم قدراته وتوسيع نطاق عملياته على الأصعدة كافة".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى