الأمن المجتمعي

مواقع مساعدات الانترنت بؤر لإسقاط العملاء

المجد – خاص

جاءت الفكرة بإنشاء مواقع باسم المساعدات بأشكالها المتعددة المالية والعاطفية والنفسية وحتى الجنسية، كأسلوب متقدم في الإسقاط، فهو يعايش هموم المواطن ليصل به إلى حالة يصدقه فيها ويثق به ويدلي له بأسرار نفسه، وما أن يستيقظ حتى يجد نفسه قد تورط من حيث لم يحتسب.

المعاناة نقطة ضعف تستغلها المخابرات في الإسقاط:

أحياناً لا يجد الإنسان أحد يؤازره في مشاكله، أو أحد يثق به ليفضفض له عن همومه، وآخرين لا يحبون أن يعلم أحد من المقربين والأصدقاء بمشاكلهم الخاصة، فيجدون في المواقع الإلكترونية وسيلة للتخفيف من همومهم لاعتقادهم أنهم يكونون في مأمن من افتضاح أمرهم وكشف أسرارهم.

من هنا يبدأ بطرح مشكلته ويكشف للطرف الآخر أسراره ظناً منه أن أسراره لن تنكشف، ويبدأ بسرد مكنونات نفسه حتى يفرغ بالكامل من كل أسراره، ليجد نفسه يتعرض للابتزاز من قبل المخابرات الصهيونية، وإلا سيتم فضح أسراره التي أباح بها بإرادته ومن تلقاء نفسه عبر مواقع المساعدات المنتشرة على الانترنت، والتي تزعم أنها تقدم حلول ومساعدات فيه هذا الجانب.

أهم المحاور التي تدعي مواقع المساعدات الوهمية معالجتها:

–  مريض بحاجة إلى علاج ويبحث عن من يساعده.

–  شاب يبحث عن فرصة عمل.

–  شاب بحاجة للسفر للخارج.

–  مواطن يعاني من مشاكل عائلية وبحاجة إلى من يؤازره.

–  معيل أسرة ضاقت به السبل وبحاجة إلى مساعدة.

جميع هذه المحاور هي مداخل لرجال المخابرات عبر مواقع المساعدات والحلول المنتشرة عبر مواقع الانترنت، فهم يستدرجون الضحية من أجل أن تبوح بأسرارها، لتكون بمثابة ورقة ضغط أو نقطة ضعف يستخدمونها للمساومة إما بالارتباط أو الفضيحة.

نصائح وإرشادات:

–  الحرص على عدم الحديث عن الأسرار الخاصة عبر صفحات الإنترنت وملتقيات التواصل الاجتماعي.

–  التيقن بأنه لا أحد يقدم مساعدة عبر الإنترنت بالمجان.

–  الحذر من ارتياد المواقع المشبوهة لأنها أوكار لمخابرات الاحتلال.

مقالات ذات صلة