تقارير أمنية

كيف أعلن “الشاباك” فشله في مواجهة انتفاضة القدس؟

المجد-خاص

228عملية فدائية نفذت منذ انطلاق انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر لعام 2015، كما أعلن جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" في احصائيات الانتفاضة، ليعلن بذلك عن فشله الذريع في مواجهة الانتفاضة.

ويتمثل عجز "الشاباك" في عدم قدرته على الوقاية من هذه العمليات قبل وقوعها، حيث تعتبر وظيفة الوقاية من أهم وظائف جهاز "الشاباك" الصهيوني، مما شكل ضربة أمنية قاسية له، كان أسودها شباب صغار السن يخرجون للعمليات بشكل فردي.

وتعتبر العمليات الفدائية التي نفذها الفلسطينيون في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني والتي تمثل 26% من نسبة العمليات، تعتبر فشلاً ذريعا لجهاز الأمن الصهيوني، خصوصاً أن هذه المناطق تقع تحت السيطرة الصهيونية، وأن بعض منفذيها يحملون الهوية الصهيونية أمثال الشهيد مهند العقبي ونشأت ملحم.

ومن أوجه الفشل الذريع لجهاز "الشاباك" كما أعلن في إحصاءاته أن 40% من منفذي العمليات الفدائية تقل أعمارهم عن 20 عاماً، كما أن هؤلاء يخرجون لتنفيذ العمليات بشكل فردي من دون تخطيط محكم، في استهزاء عملي منهم لقدرات "الشاباك" الصهيوني.

ويبقي السؤال مفتوحاً هل يستطيع جهاز "الشاباك" الصهيوني مواجهة العمليات الكبيرة المخطط لها، التي من الممكن أن تحدث في قابل الأيام من الانتفاضة، في ظل فشله الذريع في مواجهة العمليات الفردية التي تنفذ بشكل عشوائي.

مقالات ذات صلة