تقارير أمنية

القتل العمد عقاب جماعي وسياسة صهيونية

المجد – خاص

سياسة القتل الممنهج التي تستخدمها دولة الكيان بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وسياسة القتل البطيء بحق مرضى غزة، هي جزء لا يتجزأ من سياسات الاحتلال الصهيونية الدموية والقمعية في محاولة لكسر إرادة أبناء الشعب الفلسطيني.

يقول الخبير المقدسي حسن خاطر، إن سلطات الاحتلال الصهيونية  تمارس القتل بحق الفلسطينيين عامةً والمقدسيين خاصةً دون معايير محددة، مشيراً إلى أن الأوامر الصهيونية تقضي بقتل أي فلسطيني لمجرد وجود اشتباه أو لقيامه بحركة غير اعتيادية.

وكجزء من سياسة العقاب الجماعي تعمد سلطات الاحتلال لتدمير منازل أهالي المعتقلين الفلسطينيين وتشريدهم، وتجريف أراضيهم الزراعية، وترقين قيود إقامتهم، لاسيما في أحياء القدس الشرقية وجوارها.

دولة الكيان دولة بنيت على فلسفة القتل والدمار وهي فلسفة صهيونية قديمة تحاول من خلالها أن تخفي وتصدر ازماتها ومشاكلها الداخلية، لتلتقي وتتوحد على قتل المدنيين والعزل من الاطفال والنساء، وما جريمة  ياسمين الزرو  لخير شاهد على دموية هذا الكيان، الذي يدفع بالفلسطينيين الى مزيد من عمليات الرد والثأر، و يتشدق بالمحافل الدولية  بأنه يسعى نحو السلام والاستقرار بالمنطقة التي ينفث سمومه  ودمويته بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى