في العمق

بعد تصريحات “ايزينكوت” هل بدأ التناحر على الجيش؟

المجد-خاص

لم تكن لتمر تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني "غادي ايزينكوت" بخصوص أوامر إطلاق النار للجنود مرور الكرام ، فقد قوبلت بعاصفة ردود قوية من قبل اليمين المتطرف الذي طالبه بالتراجع عن أقواله.

وكان رئيس الأركان "ايزينكوت" قد صرح في سياق حديثة عن التوجيهات العسكرية المتعلقة بقواعد إطلاق النار، بأن جنود الجيش الصهيوني تجاوزوا الخط الأحمر خلال مواجهة عمليات الطعن التي ينفذها الفلسطينيون قائلا "يجب ألا يفرغ جندي بندقيته في طفلة مع مقص."

وكشفت تصريحات "ايزينكوت" مدي الانحطاط الأخلاقي لدى جيش الاحتلال الذي يقتل الأطفال والشباب بكل قسوة نظراً للاشتباه بهم وبدافع الانتقام.

وقال وزير المواصلات الصهيوني المتطرف "اسرائيل كاتس" إن على "يعالون" ورئيس أركان جيشه "ايزنكوت" إطلاق أيدي الجنود المغلولة "بالقوانين والأخلاق"، وأن يصدر إليهم الأوامر الصريحة بإطلاق النار الفوري بقصد القتل حتى الموت، على كل فلسطيني يحاول تنفيذ عملية طعن.

ونظراً لأن التهجم على رئيس الأركان مست هيبة الجيش الصهيوني وفضحته وكشفت زيف أخلاقه، فقد طالبت شخصيات صهيونية أمثال وزير الحرب "يعلون" ورئيس المعارضة "يتسحاق هرتسوغ" وزير التعليم "نفتالي بينت" بدعم رئيس الأركان، وأن تصريحاته فهمت بشكل خاطئ، وأن كل ما فعله هو تحديد اوامر إطلاق النار.

فهل تكون هذه العاصفة بداية دخول جيش الاحتلال معترك الصراع بين السياسيين المتناحرين في دولة الاحتلال، وهل ستبدأ الصراعات بالتغلغل داخل الجيش الذي لطالما كان الحديث عنه خطا أحمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى