تقارير أمنية

كيف يعمل الشاباك على ضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني؟

المجد-خاص

وافق المستوي السياسي في دولة الاحتلال على طرح المستشار القضائي للحكومة الصهيونية "افيحاي مندلبيليت" والقاضي بعدم هدم منازل منفذي عمليات الطعن الفدائية إذا قامت عائلاتهم بتسليمهم لسلطات الاحتلال.

وجاءت هذه الموافقة بعد رفض المستشار القضائي هدم منزل منفذ عملية قتل المستوطنين قرب مستوطنة "عتنائيل" وذلك بعد ان قام والده بتسليمه، الأمر الذي عارضه المستوى السياسي بحجة أن هذا الاعفاء قد يشكل سابقة.

وتهدف سلطات الاحتلال من هذا القرار إلى ضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني وبث الشك والريبة في نفوس شباب الانتفاضة الذين يريدون تنفيذ العمليات الفدائية، ونزع الثقة حتى من أقرب الناس إليهم، وتشغيل الآباء كعملاء ضد أبنائهم.

ويتبع الاحتلال سياسة هدم منازل منفذي العمليات، كأسلوب عقاب لهم ولأهلهم، وهو ما يقابله الأهالي بالصمود وإعادة البناء من جديد تحدياً للاحتلال.

ونتوجه في موقع "المجد الأمني" بالنصيحة لأهلنا في الضفة المحتلة بعدم الالتفات إلى دعوات الاحتلال، ومساندة عائلات منفذي العمليات، ونوصيهم بالثبات والصمود على نهج أبنائهم، حتى تحقق الانتفاضة هدفها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى