تقارير أمنية

كيف قتلت “كيدون” الشهيد عمر النايف

المجد-خاص

أثار اغتيال المناضل الفلسطيني عمر النايف على يد وحدة "كيدون" التابعة للموساد الصهيوني علامات استفهام كبيرة حول الدور الذي لعبة الأمن البلغاري وبعض الشخصيات الدبلوماسية في عملية الاغتيال، من حيث تسهيل المهمة والتغطية عليها.

وجاءت عملية الاغتيال بعد يوم واحد من زيارة رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف لرئيس الحكومة الصهيونية نتنياهو، ويبدو أن ذراع الاغتيالات في الموساد "كيدون" قد أخذت الضوء الأخضر لتنفيذ العملية بعد هذا الاجتماع.

تورط الموساد في هذه العملية يكشف عن مدى التنسيق الكبير بين الجانب الصهيوني والبلغاري لتنفيذ عملية الاغتيال، ويكشف عن مدي التقصير المتعمد من دبلوماسي السفارة الفلسطينية في بلغاريا في تأمين الحماية للشهيد العمر خاصة بعد التهديدات التي تلقاها من قبل الاحتلال قبل أشهر من عملية الاغتيال.

وتضاف هذه العملية التي نفذتها وحدة "كيدون" إلى الكثير من عمليات الاغتيال التي نفذها جهاز الموساد الصهيوني في الخارج ضد شخصيات قيادية فلسطينية، كان آخرها اغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي.

 

مقالات ذات صلة