عين على العدو

أولمرت وباراك يتبادلان الاتهامات حول عدم التوصل لاتفاق بشأن التهدئة

وفد من “حماس” في القاهرة وشاليت ليس جزءاً من مرحلتها الأولى


أولمرت وباراك يتبادلان الاتهامات حول عدم التوصل لاتفاق بشأن التهدئة


الخليج


تبادل رئيس الحكومة “الإسرائيلية”، ايهود اولمرت، الاتهامات مع وزير حربه، ايهود باراك، حول وجود اعتبارات تتعلق بالانتخابات التمهيدية في حزب “كاديما” أثرت في تأخير اتخاذ قرار حول قبول التهدئة او شن عدوان واسع على قطاع غزة، في وقت بدأ وفد من حركة “حماس” محادثات في القاهرة مع المسؤولين المصريين حول التهدئة بعدما قدمت لهم “إسرائيل” عرضا مكتوبا بهذا الشأن الأسبوع الماضي، واكد مسؤول “اسرائيلي” ان المرحلة الأولى من اي اتفاق للتهدئة لن تتضمن الافراج عن الجندي “الاسرائيلي” الاسير جلعاد شاليت.


 


وقال أولمرت خلال اجتماع حكومته الاسبوعي امس إن اقوال باراك “زائدة وعديمة المسؤولية”، ورأى أن قراراً بهذا الحجم بشأن التهدئة مع الأخذ بالحسبان أهميته وتبعاته ينبغى إقراره في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية. وشدد على أنه “لم يعرقل أي اعتبار واي سبب، بما في ذلك أسباب سياسية، اتخاذ القرار”. 


 


وعقب مقربون من وزير الحرب على ذلك بأن باراك يسعى لدفع اتفاق تهدئة إلى الأمام من أجل إطلاق سراح شاليت وانه “يحظر تكرار حالة (الطيار “الإسرائيلي” المفقود في لبنان منذ عام 1986) رون أراد”. وكان باراك قد قال خلال اجتماع لحزب العمل في نهاية الأسبوع الماضي إنه “لو أن الحكومة لم تكن تعمل في ظل الانتخابات التمهيدية الداخلية في حزب كاديما لكان قد اتخذ القرار بخصوص التهدئة منذ مدة”.


 


وأكد مسؤول “اسرائيلي” أمس انه “تم احراز تقدم كبير في المفاوضات للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار… ولكن الافراج عن شاليت لن يكون جزءا من الاتفاق”. وذكر المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان التهدئة التي يجري التفاوض بشأنها بوساطة مصرية، ستنفذ على مرحلتين. واوضح ان “المرحلة الاولى ستشتمل على وقف العنف بين الجانبين وفتح المعابر الاسرائيلية”. وقال انه “في المرحلة الثانية ستناقش “إسرائيل” وحماس التقدم الى الامام في مسألة الافراج عن جلعاد شاليت” وسيتم فتح معبر رفح بين غزة ومصر.


 


وكانت صحيفة “معاريف” ذكرت امس ان رئيس الطاقم الأمني السياسي في وزارة الحرب “الإسرائيلية” عاموس جلعاد انهى خلال زيارته الخميس الماضي للقاهرة كافة تفاصيل الصفقة المتعلقة بالتهدئة.


 


من جهة اخرى ذكرت مصادر أمنية في معبر رفح ان وفدا يضم قياديين من حركة حماس في قطاع غزة هما خليل الحية وجمال هاشم عبر الحدود المصرية وانتقل الى القاهرة حيث انضم الى وفد الحركة الذي وصل من دمشق برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية إن وفد حماس بحث موضوع التهدئة مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان الذي يتولى الملف الفلسطيني ويقوم بالدور الرئيسي في الوساطة بين حماس و”إسرائيل”.

مقالات ذات صلة