عبرة في قصة

كن قنوعاً.. لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً

المجد – خاص

ان مثل المتخابر مع الاحتلال الصهيوني على شعبة وطن ومقاومته… كمثل طائر الكركي حينما التقى الثعلب وهو يترنح ويصرح بعد ان علقت عظمة في حلقة اثناء تناوله وليمة دسمة لخروف صغير …لم يستطع بلعها ولا اخراجها وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده.

حاول ان يقنع كل من قابلة ويغري العابرين ويمني العابثين والمظللين بأنه سيحقق احلامهم، ويعطيهم أي شيء يطلبونه مقابل ان يساعدوه على اخراج عظمة "المقاومة" من حلقة.. واخيرا وجد من يجهل مكر الثعلب. فوافق طائر الكركي على المساعدة طمعا بالجائزة فوضع رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً.

قال الطائر المضلل: هل تسمح بأن تعطيني ما وعدتني به؟.. كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال : كن قنوعاً.. لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً، أليست هذه جائزة كافية لك ؟

انها عهود الماكرين نهايتها مكر أيضاً، ان مثل الثعلب كمثل "المخابرات الصهيونية" التي تمني عملائها بالجنة وبتحقيق احلامهم، وعندما تنتهي منهم تكشر عن انيابها وتلقيهم فريسة سهلة للمقاومة ولأبناء شعبهم ليلقوا مصيرهم،  بعد ان تلطخهم بالخيانة وتلطخ اهليهم وابنائهم بالعار، وهل هناك ايها الطائر المسكين عهودا للثعالب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى