تقارير أمنية

السلاح الخفيف كلمة السر ونقطة التحول

المجد-خاص

مما لا شك فيه أن انتفاضات الشعب الفلسطيني المختلفة تنتقل من مرحلة لأخرى بشكل تدريجي ومنظم، وهذا ما لوحظ في انتفاضتي الحجارة والأقصى، وما نراه عياناً في انتفاضة القدس الحالية.

ونرجع بالذاكرة إلى انتفاضة الحجارة عام 1987 حيث تحولت من الحجر والطعن إلى استخدام السلاح الناري الخفيف "كارلو، كلاشنكوف" واشتهر بتنفيذ هذه العمليات الشهيد عماد عقل، ثم انتقلت نقلة نوعية نحو تنفيذ العمليات الاستشهادية التفجيرية في داخل فلسطين المحتلة عام 1993 على يد المهندس يحيى عياش.

وكذلك انتفاضة الأقصى تطورت من استخدام الحجر والسلاح الخفيف إلى العمليات الاستشهادية وشهدت هذه العمليات تطوراً نوعياً في القوة والأسلوب.

ونلاحظ في انتفاضة القدس الحالية شكلاً مختلفاً من المقاومة حيث تم عسكرة الانتفاضة منذ بدايتها، وتوازى تنفيذ عمليات الطعن والدهس مع عمليات إطلاق النار من السلاح الخفيف "كارلو، كلاشنكوف" في العديد من العمليات التي تم تنفيذها، والتي بلغت أكثر من 15 عملية.

والشاهد في هذا الموضوع أن عمليات إطلاق النار من السلاح الخفيف كانت مقدمة للعمليات الاستشهادية الكبيرة على مدار الانتفاضتين الأولى والثانية، وقياساً على ذلك هل تدخل انتفاضة القدس هذه المرحلة؟ خصوصاً بعد تكثيف تنفيذ عمليات إطلاق النار. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى