في العمق

والد قناص الخليل يدرج إسم أبنائه في صفقة التبادل القادمة

المجد – خاص

تقرير متلفز أجراه الاعلام العبري حول قناص الخليل، تناول هذا التقرير الظروف التي نفذ فيها أبطال القنص في مدينة الخليل عملياتهم التي نفذت بشكل متكرر خلال الفترة الماضية.

هذه الظروف التي اتضح أنها صعبة للغاية، فالبندقية قديمة، وأماكن العمل لا تكاد تسمح بالمناورة لأداء عمليات قنص بتلك الجودة التي تتم، مما يعبر عن حالة من التحدي للواقع والإنطلاق نحو عمل يؤثر بقوة ضد العدو الصهيوني.

مقدم التقرير عقد لقاء مع عائلة الأخوين قناص الخليل، الذين أكدوا على فخرهم بأبنائهم، والأعمال التي قاموا بها، والتي وصفوها بأنها ترفع رأس الأمة العربية والإسلامية.

الأخوين بدوي من الخليل لم يخضعا لأي تدريبات على سلاح حسب كلام والدهما، عدا عن بعض الطلقات النارية التي كانوا يطلقونها في الأفراح، كما تحدث الوالد عن حب أبناءه للمقاومة وحركة حماس.

وقد كان من أبرز ما جاء في التقرير حديث الصحفي عن عبثية العمليات وأن أبناءه سيحاكمون بالمؤبدات، فجاء رد الرجال صاعقاً عندما قال: " هذا لا يهمنا، هناك صفقات تبادل وسيخرجون في أقرب صفقة".

وبهذه العبارة يتعزز عزم الشباب الفلسطيني على مواصلة العمليات ضد العدو الصهيوني واشعال الانتفاضة بالمزيد منها، فهم ليسوا وحدهم، ويغطي ظهورهم ويدعمها مقاومة قادرة على ارغام العدو على اطلاق سراح المزيد من الأسرى كما حدث في صفقة وفاء الأحرار الأولى.

هذا وقد كانت قيادة المقاومة قد صرحت بأن من أولوياتها في حال عقد صفقة تبادل جديدة، أن يتم إدراج أسماء الأسرى الذين يتم اعتقالهم بعد تنفيذهم لعمليات مقاومة ضمن انتفاضة القدس والتي كسرت حاجز الأربعة شهور دون أن يتمكن العدو الصهيوني من ردعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى