تقارير أمنية

«رزمة باراك» … إزالة حاجز وبؤرة استيطانية وسواتر ترابية!!

المجد – وكالات – تغنى الإعلام الصهيوني ورديفه من وسائل إعلام أخرى يتبع بعضها إلى مقاطعة رام الله بالإنجازات والتسهيلات التي سيقدمها وزير الحرب الصهيوني أيهود بارك لسلام فايض رئيس الحكومة اللاشرعية بعد صولات وجولات من المفاوضات فقد تمخض الجبل ليلد إزلة حاجز واحد و 50 ساتراً ترابياً!!!


فقد عرض وزير الحرب الصهيوني بارك على وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، يوم أمس، خطة تهدف إلى تسهيل تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية، على طريق تطبيق خارطة الطريق، إلا أن مفاجأة فياض كانت أن خطة باراك تتضمن إزالة حاجز واحد وبؤرة استيطانية واحدة غير مأهولة وإزالة 50 ساترا ترابيا لم يعرف إلى أي مدى ستؤثر إيجابيا على حرية تنقل الفلسطينيين.


وبدت وزيرة الخارجية الأمريكية متشككة في إمكانية تطبيق الكيان الصهيوني لتعهداتها في خارطة الطريق، وقالت بعد أن عرض باراك ما أسماه «رزمة التسهيلات» للفلسطينيين، في جلسة ثلاثية جمعتهما مع سلام فياض إن الولايا ت المتحدة ستتابع عن كثب تطبيق التعهدات الصهيونية.


وقالت رايس “سنتابع ونفحص ما سيقوم به الإسرائيليون من أجل تحسين حركة تنقل الفلسطينيين، نريد أن نكون منهجيين أكثر بشأن الأمور التي يتعهدون بها والأمور التي ينفذونها حقا”.


وأضافت: ” أن الجنرال فريزر والذي أوكلت إليه مهمة مراقبة تطبيق خارطة الطريق سيتابع التفاصيل عن كثب ليتأكد من إزالة السواتر الترابية والتأكد من حقيقة تأثير ذلك على حرية تنقل الفلسطينيين”. وتابعت: ” قبل وصول فرايزر لم نقم بذلك(المتابعة)، تعهد لنا الإسرائيليون أن الخطوات ستنفذ خلال وقت قصير. آمل أن يتم ذلك في القريب العاجل”.


وتشمل رزمة «رزمة التسهيلات» للفلسطينيين التي عرضها باراك في كراسة من 35 صفحة باللغة الانكليزية إزالة 50 ساترا ترابيا تغلق طرقا ومفارق في الضفة الغربية، وتتركز في مناطق جنين وطولكرم وقلقيلية ورام الله.


وتشمل أيضا «إقامة ضاحية جديدة قرب رام الله». وقال باراك أن كيانه يعتزم تفكيك البؤرة الاستيطانية “مفو حورين”، والسماح بإدخال 700 رجل شرطة فلسطيني لمدينة جنين، وإزالة حاجز تفتيش واحد في الضفة الغربية لم يذكر مكانه أو أهميته.


وتتضمن «رزمة التسهيلات» إقامة محطات للشرطة الفلسطينية في مناطق “B” منوطة بتقديم مخططات للإدارة المدنية للاحتلال، ونقل 25 مصفحة لنابلس-المصفحات الروسية التي وافق عليها أولمرت قبل نحو أسبوع-، وتسهيلات في التنقل للمسؤولين الفلسطينيين عن طريق منح مزيد من بطاقات (V.I.P). وإقامة مفترقي طرق للفلسطينيين في منطقة الخليل. ودراسة امكانية إقامة 3 مناطق صناعية في أريحا والخليل وقرب المقيبلة شمال جنين. ودراسة زيادة عدد تراخيص العمل للفلسطينيين بخمسة آلاف ترخيص. وتخفيف الإجراءات الأمنية على تنقلات رجال الأعمال وزيادة الحد المسموح به للدخول بيوم واحد بـ 500 ليصل إلى 1500. إضافة إلى فتح بوابة “أفرايم” يوم الجمعة. وتخفيف الضغط على حاجزي قلنديا و “راحيل” عن طريق توجيه طوابير العالقين إلى معبر بيتونيا.


واقترح باراك تحسين البنية التحتية في عدد من الحواجز، ونقل 325 مركبة لقوات الأمن الفلسطينية، ومعدات عسكرية لوجستية بما في ذلك مولدات كهرباء وبطانيات وحقائب إسعاف أولي، ألخ، فيما قال أنه يدرس إمكانية تزويد عناصر الشرطة الفلسطينية بسترات واقية من الرصاص وإقامة معمل لتطهير المياه العادمة في الضفة الغربية!!!


هذا ورفض فياض الإدلاء بتصريح أمريكي صهيوني مشترك، بالرغم من موافقة باراك، وفي نهاية الأمر أدلت رايس بتصريحات والتقطوا صورة تذكارية مشتركة للخزي والعار.


يذكر أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة استطاعت قلع أكثر من 15 بؤرة إستيطانية من أرضيها في شهر اغسطس عام 2005 بعد صولات وجولات قادها قيادات من مقاطعة رام الله ولم تسفر إلا عن ابتسامات عريضه أمام الكاميرا ووعود كاذبة لم ينفذ منها شيء!!

مقالات ذات صلة